الدعوة السلفية تصعّد الهجوم: اختبارات الأوقاف وسيلة لتمرير التكفيريين

كتب: محمد كامل

الدعوة السلفية تصعّد الهجوم: اختبارات الأوقاف وسيلة لتمرير التكفيريين

الدعوة السلفية تصعّد الهجوم: اختبارات الأوقاف وسيلة لتمرير التكفيريين

صعّدت الدعوة السلفية هجومها ضد وزارة الأوقاف، ووصفت اختبارات الحصول على تراخيص الخطابة بأنها «وسيلة لتمرير التكفيريين والمنحرفين فكرياً، والأسئلة التى تضمنتها بعيدة عن الواقع». وكان الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة، أعلن تغيبه عن اختبارات «الأوقاف»، احتجاجاً على موقف الوزارة الذى وصفه بـ«العدائى». وقال الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن اختبارات «الأوقاف» كان ينبغى أن تركز على القضايا الخطيرة التى تهدد المجتمع، كالتكفير والعنف وإراقة الدماء، لكنها جاءت بعيدة عن ذلك، وتتمحور حول مسائل وقضايا فقهية وقع الخلاف فيها بين كبار العلماء ومشايخ الأزهر، وأضاف: «امتحانات الأوقاف فرصة ذهبية لمرور الجماعات المنحرفة فكرياً، لأنها خلت من القضايا التى ستبين موقفهم من التكفير والعنف، وتناولت القضايا الخلافية مثل فوائد البنوك، وتولية المرأة القضاء، وغير ذلك مما وقع الخلاف فيه». وأشار إلى أن عدم حضور «برهامى» اختبارات «الأوقاف» يرجع لشعوره بالإقصاء المبكر، كما حدث مع الشيخ عبدالمنعم الشحات، بالرغم من أنه «قامة علمية»، حسب وصفه، معتبراً أن وزارة الأوقاف لا تريد إلا الإقصاء والإبعاد. من جانبه، قال الدكتور طارق السهرى، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، إن الأزمة دعوية لا علاقة لها بالسياسة، و«النور» حزب سياسى وليس له أى علاقة بالأزمة من قريب أو بعيد، وهناك فصل كامل بين الدعوة السلفية والحزب فى كل الأمور.