«الداخلية» تستجيب للسفير البريطانى: حواجز خرسانية وزيادة قوات التأمين
اتفق اللواء أسامة الصغير، مساعد أول وزير الداخلية للأمن، أمس، مع السفير البريطانى بالقاهرة على الترتيبات النهائية للإجراءات التأمينية اللازمة لإعادة استئناف العمل فى السفارة بعد إغلاقها.
وقالت مصادر أمنية، فى تصريح لـ«الوطن»، أمس، إن اجتماعاً عقد بين اللواء أسامة الصغير، والسفير البريطانى بالقاهرة، جون كاسن، ومسئول فى وزارة الخارجية، وتم الاتفاق على استبدال الحواجز المرورية الموجودة أمام السفارة بأخرى خرسانية، وفتح دوران بشارع أحمد راغب قبل السفارة بمسافة لتسيير الحركة المرورية، مضيفة: «كما تم الاتفاق على زيادة عدد القوات المكلفة بالتأمين، والدفع بتمركزات مسلحة وأجهزة للكشف عن المفرقعات».
وقال السفير البريطانى، جون كاسن، على حسابه على موقع «تويتر» أمس: «إن العلاقات العميقة والقوية بين المملكة المتحدة ومصر تستند على علاقات بين شعبى البلدين وليس بين المبانى»، فى إشارة منه إلى عدم تأثر العلاقات بين البلدين بتعليق خدمة التأشيرات بالسفارة البريطانية بالقاهرة.
من جانبه، أكد مصدر بالسفارة البريطانية لـ«الوطن» أن التعاون والتنسيق بين السفارة والسلطات المصرية مستمر سواء من أجل الوصول إلى حلول عملية تأخذ فى الاعتبار مصالح كل الأطراف سواء أمن العاملين بالسفارة البريطانية، أو حرية حركة سكان منطقة جاردن سيتى.
يأتى ذلك فيما تشهد العلاقات المصرية - البريطانية زخماً واسعاً هذه الأيام، إذ حضر السفير البريطانى، جون كاسن، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق، تونى بلير، مراسم إطلاق كلية مالفيرن مصر.
وقال السفير «كاسن» قبل بدء الاحتفال، أمس الأول: «إن الناس أنفسهم هُم شريان الحياة لعلاقة بريطانيا القوية والنابضة بالحياة مع مصر».