350 من شباب «الدستور» يوقعون وثيقة تطالب بالانسحاب من خارطة الطريق
واصل شباب حزب الدستور التصعيد للضغط على قيادات الحزب للانسحاب من خارطة الطريق بعد أحكام البراءة التى حصل عليها حسنى مبارك، رئيس الجمهوريةالأسبق، ورموز نظامه. ووقع أكثر من 350 عضواً عاملاً فى الحزب على وثيقة المطالبة بالانسحاب من خارطة الطريق، ورفض المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فضلاً عن عدم الاعتراف بالأحكام القضائية التى صدرت مؤخراً والقوانين التى خرجت فى ظل غياب البرلمان، ومنها قانون التظاهر. وقال أحمد الشاهد، أمين العمل الجماهيرى بالحزب إن الخلاف بين الشباب داخل «الدستور» وقياداته ما زالت قائمة فيما يتعلق بالانسحاب من خارطة الطريق، مضيفاً: «القيادات ليسوا أوصياء على الشباب، لكنهم مسئولون عن سماع أصواتهم، خصوصاً أن الشباب يشعرون بصعوبة المرحلة الحالية، حيث لا يستطيعون التعبير عن رأيهم أو تنظيم وقفة احتجاجية سلمية فى الشارع دون التعرض للبطش من جانب قوات الأمن، أو من يسمون (المواطنين الشرفاء)، كما أنهم يرفضون قانون التظاهر الذى لا يليق إصداره بعد ثورتى يناير ويونيو، وألقى عدد كبير من الشباب فى السجون بسببه».
وأكد «الشاهد» أن قانون الانتخابات الذى يُغلب «الفردى» لن يُمكن الحزب -ضعيف الإمكانيات المادية- من حصد مكاسب داخل البرلمان. وأشار «الشاهد» إلى أن شباب «الدستور» لن يشاركوا فى حملة «حاكموهم» التى دعا إليها التيار الديمقراطى، لجمع توقيعات من الشارع تطالب بمحاكمة «مبارك»، قائلاً: «نريد أن نرى موقفاً من القيادات أولاً قبل أن نبحث إذا كان من الممكن المشاركة».