مقتل 132 تلميذاً و9 مدرسين فى تفجير مدرسة تابعة للجيش الباكستانى
قتل نحو 141 شخصاً، منهم 132 تلميذاً، وأصيب نحو 104، خلال هجوم على مدرسة تابعة للجيش فى مدينة «بيشاور» الباكستانية، كبرى مدن شمال غرب باكستان، تبنته حركة «طالبان»، أمس، واحتجزت على أثره مئات الطلاب والمعلمين، فى هجوم يعتبر بين الهجمات الأكثر دموية التى شهدتها باكستان فى السنوات الماضية، فيما أعلن رئيس الوزراء الباكستانى نواز شريف، الحداد العام لمدة 3 أيام. وبررت حركة «طالبان» الهجوم بـ«الثأر للقتلى الذين سقطوا فى الهجوم العسكرى الكبير الذى يشنه الجيش الباكستانى ضدها فى المنطقة منذ يونيو الماضى». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر داخل المدرسة، قوله إن 5 أو 6 مهاجمين يرتدون الزى العسكرى اقتحموا المدرسة وفتحوا النار على التلاميذ.
وقال شهود عيان، إن انفجاراً قوياً هز المدرسة، وأن مسلحين دخلوا من صف إلى آخر، وأطلقوا النار على التلاميذ، وإن الجيش هاجم المدرسة وتبادل إطلاق النار مع المسلحين ليعلن انتهاء الأزمة وسيطرته على المنطقة.
وقال مسئول عسكرى لوكالة «فرانس برس» إن القوات العسكرية أغلقت المنطقة وتلاحق المهاجمين المتمردين، وإن 4 متشددين من حركة «طالبان» قُتلوا فى الهجوم، الذى استمر لـ 5 ساعات. ونقلت شبكة «يو إس إيه توداى» الأمريكية، عن الطالب عبدالله جمال، الذى أصيب بعيار نارى فى ساقه، قوله: «كنت مع مجموعة من أصدقائى نتلقى تدريباً للإسعافات الأولية مع مسعفين من الجيش عندما بدأ الهجوم، ثم رأيت الأطفال يسقطون ويصرخون ومنهم المصابون بأعيرة نارية وينزفون».
وقال رئيس الوزراء البريطانى، ديفيد كاميرون، أمس، فى تغريدة على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «الأنباء من باكستان صادمة جداً، أمر مرعب أن يتم قتل الأطفال ببساطة لذهابهم إلى المدرسة».