بالصور| في ذكرى اختراع أول طائرة.. العقل البشري ابتكرها "بدون طيار"

كتب: محمد شاكر

بالصور| في ذكرى اختراع أول طائرة.. العقل البشري ابتكرها "بدون طيار"

بالصور| في ذكرى اختراع أول طائرة.. العقل البشري ابتكرها "بدون طيار"

يشاهدان الطيور تحلِّق في السماء، مستمتعين بهذا المظهر الرائع، هكذا جاءت الفكرة للأخوين رايت، اللذين رسما التصميم لتحقيق الغاية التي كانا ينشدانها وهي الارتفاع في الهواء، بجسم له أجنحة تكون فيه قوة الدفع مستمدة من محرك. وتعرض أورفيل رايت للطرد من مدرسته لسوء سلوكه، وواجه استهزاء الأشخاص، إلا أنه مع أخيه "ويلبور"، الذي كان يعمل فنيًا للدراجات الهوائية، استطاعا تصنيع جسم له أجنحة، غير أن تصميم تلك الفكرة كان بالغ الصعوبة لعدم توفر الإمكانيات الفنية والتقنية في ذلك الوقت، لكنهما تحديا كل ذلك وأصرَّا على النجاح وتحقيق أحلامهما. ليأتي يوم تجربة نماذج الأجنحة التي توصلوا إليها، حتى تمكنا من ابتكار محرك للطائرة تميز بخفة الوزن و قوة الأداء، لينجح الأخوان في الانتهاء من تصميم أول طائرة لهم والتي أطلقا عليها اسم "فلادير"، حيث صنعت الطائرة بجناح مزودج ومحرك احتراق داخلي، وصنعت الأجنحة من الهياكل الخشبية المغطاة بقماش قطني وكان طوليهما 12.29 متر ويكون القائد فوق الجناح السفلي. وفي يوم 17 ديسمبر عام 1903 بولاية نورث كالورينا، انطلقت أول رحلة طيران ناجحة في التاريخ، ليستطيع أورفي رايت التحليق بطائرته. ومنذ ذلك الحين إلى يومنا تطوَّرت الطائرات بشكل كبير من الناحية الشكلية والتقنية، لتشمل العديد من الفئات والأنواع، لتظهر الطائرات بدون طيار، وهي أنظمة تقنية لا يجلس بها طيار، لكنه يجلس في محطة التوجيه على الأرض ليتحكم بها عن طريق اللاسلكي. طائرات بدون نوافذ، الجيل الثالث من الطيران، وهو الذي سيتوفر في خلال العشر سنوات المقبلة، حيث سيتمكَّن المسافرون من تصفح الإنترنت وبريدهم الإلكتروني عن طريق شاشات لمسية متوفرة في المقاعد أو الألواح الزجاجية التي ستكون بدلاً من النوافذ.