«داعش» يؤسس مدارس «بن لادن والبغدادى والعدنانى» لتخريج «الإرهابيين»

كتب: محمد طارق

«داعش» يؤسس مدارس «بن لادن والبغدادى والعدنانى» لتخريج «الإرهابيين»

«داعش» يؤسس مدارس «بن لادن والبغدادى والعدنانى» لتخريج «الإرهابيين»

أسس تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» عدة مدارس لتخريج جيل جديد من الإرهابيين فى سوريا والعراق، وقال عبر أحد المواقع الجهادية التابعة له إن من بين المدارس التى أسسها فى الفترة الماضية: «أسامة بن لادن»، و«أبوبكر البغدادى»، و«أبومحمد العدنانى»، بهدف تخريج جيل جديد من الجهاديين يساهمون فى تثبيت أركان الدولة الإسلامية. وقال أبومحمد الأنصارى، أحد مقاتلى «داعش»: «هذه المدارس تمد الأطفال بنوعين من المعارف؛ الأول: الجانب الشرعى والفقهى الخاص بتعاليم الإسلام، ويتضمن تحفيظ القرآن الكريم، وزرع بذرة الجهاد فى قلوب الأطفال، خصوصاً ما يتعلق بفضل جهاد الكفار، وحكم القرآن والسنة فيهم. والجانب الثانى: يتضمن تدريبهم عسكرياً وبدنياً وتجهيزهم للانضمام إلى صفوف المقاتلين وحمل السلاح. وأضاف «الأنصارى»، عبر موقع تابع للتنظيم: «الدولة الإسلامية منعت تدريس الشعر والأدب والموسيقى والفلسفة فى مدارسها، والمواد التى تتعارض مع الشريعة». فى سياق متصل، توعد «داعش» الدول الغربية بتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية ضدها فى المرحلة المقبلة، وعلى رأسها أمريكا وفرنسا وألمانيا، بعد الحادث الذى شهدته مدينة سيدنى الأسترالية، واحتجاز عدد من الرهائن الأستراليين فى أحد المطاعم هناك.[SecondImage] وقال أبومعمر البغدادى، أحد مقاتلى التنظيم، إن عملية مطعم سيدنى مجرد بداية، والأيام المقبلة ستشهد تحركاً نوعياً للذئاب المنفردة فى عدد من البلدان الغربية، على رأسها فرنسا وألمانيا وأمريكا، لنقل المعركة إلى ديارهم، رداً على الغارات الجوية المتواصلة لما سماه بـ«التحالف الصليبى» على أنصار الدولة الإسلامية فى سوريا والعراق. وأضاف «البغدادى»، عبر أحد المواقع الجهادية: «السبيل الوحيد لوقف عمليات المجاهدين هو إنهاء الحملة التى تقودها أمريكا ضد الدولة الإسلامية، وإلا سيدفع حلفاؤها الثمن، ولن ننتظر حتى تنتهى هذه الغارات بل سننقل المعركة إلى عقر دارهم». وأعلن «داعش» فتح ما سماه باب التوبة أمام كل من شارك فى قتاله، بأمر من أبوبكر البغدادى، زعيم التنظيم، محذراً من استهداف كل من يرفض فرصة التصالح معه، حيث فجر عدة منازل فى منطقتى المسرب والشمطية فى سوريا، بعد رفضهم الانضمام للدولة الإسلامية. وحول الانتهاكات التى يمارسها «داعش» بحق المواطنين العراقيين، قال التنظيم، فى بيان له، إن الشرطة الإسلامية فى ولاية حمص ذبحت رجلين أحدهما من عشيرة (الشعيطات) كان يقاتل الدولة الإسلامية فى ولاية الخير، ومن ثم راح يؤمِّن الذخائر والسلاح لمحاربى الدولة هناك، وبعد أن تمكن من الفرار من تلك المنطقة التحق بصفوف جيش بشار الأسد فى دمشق وقُبض عليه أثناء انتقاله من دمشق إلى تدمر، وثبت عليه التواطؤ مع النصيريين واعترف بما اقترفته يداه، وأما الآخر فكان يعطى أماكن وجود مقاتلى «داعش» على جبل الشاعر، وفى شركة مهر، ويحدد تحركاتهم لجيش بشار ليرسلوا طائراتهم لقصف تجمعاتهم. كما أعدم «داعش»، وفقاً لصور نشرها على أحد المواقع الجهادية، 13 عنصراً من عشائر سنية مناهضة له، أمس الأول، فى محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، بإطلاق النار عليهم من مسدسات حربية، وعلق أحد عناصر التنظيم على الصور قائلاً: «تنفيذ حكم الله فى 13 عنصراً من الصحوات»، فى إشارة إلى العشائر السنية التى تحمل السلاح ضده. وفيما يتعلق بتحركات التحالف الدولى ضد «داعش»، قال المرصد السورى إن طائرات تابعة للتحالف العربى - الدولى، نفذت بعد منتصف ليل الاثنين 6 ضربات استهدفت مواقع وتمركزات لتنظيم «الدولة الإسلامية»، عند أطراف مدينة البوكمال الحدودية فى سوريا، أعقبها فتح الطائرات لنيران رشاشاتها الثقيلة على المناطق ذاتها. فى سياق متصل، اتهم تنظيم جبهة النصرة، أحد التنظيمات الموالية لتنظيم القاعدة، «داعش» بخطف عدد من النساء والأطفال المنتمين لـ«النصرة»، وقال على العرجانى، أحد مقاتلى الجبهة، عبر حسابه على «تويتر»، إن لواء شهداء اليرموك، التابع لـ«داعش»، خطف 3 عناصر تابعين لجبهة النصرة، بينهم زوجة أحد مقاتلى الجبهة، وطفلان رضيعان، مضيفاً: «صفوف النصرة أعلنت حالة الاستنفار وتجديد البيعة على الموت لتحرير المخطوفين، خصوصاً أن هؤلاء الدواعش لا رجولة ولا غيرة ولا دين لديهم، ولا أظن الرجل يتوقف عن قتال كلاب أهل النار بعد أن استباحوا دماء وأعراض وأموال المسلمين».