سيف الدولة: يجب الانتباه لـ"ثغرة" ثورة يناير بدلا من الندم 40 سنة مقبلة
قال محمد عصمت سيف الدولة مستشار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي للشؤون العربية، إنه يجب الانتباه لثغرة ثورة 25 يناير حتى لا تضيع الثورة ونندم 40 عاما قادمة، مؤكدا أن المتربصين بالثورة من النظام السابق سيستمرون في تدبير المؤتمرات لمحاولة القضاء عليها.
وأكد أنه يجب قراءة التاريخ جيدا والاستفادة من الأخطاء التي وقع بها السابقون، لافتا إلى أن الرئيس السادات اتخذ قرارا خاطئا أثناء حرب أكتوبر أدى إلى الثغرة خلال يومي 15 و16 أكتوبر عام 1973 التي استغلها العدو الإسرائيلي وحاصروا قوات الجيش الثالث، ومن ثم توقيع معاهدة كامب ديفيد التي دفع الجميع ثمنها حتى الآن، وأن ثغرة ثورة يناير التي ينتظر العدو الداخلي والخارجي حدوثها الآن هي استمرار الاختلاف بين القوى السياسية المختلفة، مشيرا إلى أن أعداء البلاد نجحوا في تقسيم الجيش المصري الذي كان متواجدا بميدان التحرير إلى إسلاميين ولبيراليين.
جاء ذلك خلال مؤتمر إقامة حزب الحرية والعدالة منذ قليل بقصر الثقافة بمدينة الزقازيق لإحياء ذكرى حرب أكتوبر بحضور اللواء عباس مخيمر ومستشار الرئيس للشؤون العربية، والمهندس أحمد شحاتة الأمين المساعد لحزب الحرية والعدالة بالشرقية.
وأكد سيف الدولة ضرورة التعاون والتحاور بين الفصائل السياسية في الدولة بانتماءاتهم المختلفة، وأن يقوم كل فرد بمحاولة بناء جسر للتواصل والتفاهم مع الآخر بدلا من الاختلاف والتشرذم، خاصة وأن هناك اتفاقًا بين الجميع على القضايا الأساسية في مصر وهي تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتحرر من القيود والهيمنة الغربية وتعديل اتفاقية كامب ديفيد والوصول بمصر لدوله قوية وقائدة للمنطقه العربية والشرق الأوسط، وأنه لابد أن يعي الجميع أن العدو الرئيسي هو الكيان الصهيوني الذي لا يمثل سوى قاعدة عسكرية لجيش الدفاع الإسرائيلي لخدمة مصالح الولايات المتحده الأمريكيي والغرب ووظيفتها هي الاعتداء على أية دولة عربية.
وقال "لو كنت مكان الغرب والولايات المتحدة لصنعت تمثالا لإسرائيل ووضعته في كل ميدان وفي كل منزل في الدول الغربية "لافتا إلى أن المشروع الصهيوني من أنجح المشاريع التي نجحت في كسر إرادة الأنظمة العربية طوال الـ30 سنة الماضية.
واستطرد قائلا إن إسرائيل منذ أن اندلعت الثورة بدأت ترسل إشارات بأنها موجودة ولابد من عمل حساب لها ضاربا مثالا بتناقل المواقع الإخبارية الإسرائيلية تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلى بأنه يرفض ما صرح به وزير خارجية مصر نبيل العربي في شهر يونيو 2011 بأن مصر لن تكون كنزا إستراتيجيا لإسرائيل.