"ماعت" تفتتح العرض المسرحي "حاورني...شكرا" بالإسكندرية

كتب: محمود حسونة

"ماعت" تفتتح العرض المسرحي "حاورني...شكرا"  بالإسكندرية

"ماعت" تفتتح العرض المسرحي "حاورني...شكرا" بالإسكندرية

افتتحت ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان العرض المسرحي "حاورني...شكرا"، الاثنين 15 ديسمبر 2014، بمقر المركز الثقافي اليوناني بالإسكندرية، وذلك في إطار رئاستها للشبكة الوطنية المصرية لمؤسسة آنا ليند. ويأتي العرض المسرحي، كجزء من نشاط الشبكة المصرية 2014 وهو حملة بعنوان "حاول تتحاور" تنفذها مؤسسة ماعت بدعم من مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات وتسعى الحملة لتمكين المشاهدين من معرفة أدوات ومهارات التحاور ومفاهيمه، والتفرقة بين مفهوم الحوار والنقاش والصراع وما إلى ذلك من المفاهيم ذات الصلة، إضافة إلى تعزيز ونشر ثقافة الحوار بشكل فني مبسط ومحبب للجمهور. يذكر أن حملة "حاول تتحاور" تضمنت مجموعة من الأنشطة المترابطة والمتكاملة، التي سعت لتحقيق أهداف الحملة باستهداف مجموعة متنوعة من المستفيدين منهم كوادر المنظمات الأهلية، الشباب، المرأة، الأطفال، إضافة إلى المجتمع ككل من أعمار وخلفيات ثقافية وتعليمية متنوعة. وركز العمل المسرحي، على مقاربة تفاعلية مع الجمهور حيث هدف العمل لفتح مناقشة مباشرة مع المشاهدين حول مجموعة من الإسكتشات الفنية، التي سعت لترسيخ ثقافة الحوار في المجتمع المصري، وتوظيف الفن بكل ما يحمله من دور تنويري وتنموي في خدمة واحدة من أهم القضايا التي يعيشها المجتمع المصري في الوقت الراهن بعيدًا عن النمط التقليدي للمسرح ووجود المتفرج كمتلقي فقط، بل عمد العمل المسرحي لإشراك المتفرجين في التعليق على المواقف الحياتية المختلفة التي تم عرضها من خلال العمل المسرحي. وأخرج العمل المسرحي صبري سليم، ودار العمل في إطار كوميدي حول أحد الموظفين العموميين، الذي عادة ما يتشبث برأيه ويتجاهل الاستماع للآخرين من خلال مجموعة من المواقف، التي يتعامل فيها البطل مع زملاءه في العمل، أسرته في المنزل، والجمهور العريض في الشارع. وانتهى العمل، بالتأكيد على أهمية الحوار والاستماع للآخر وتقبل الآراء المعارضة، إضافة إلى الدعوة لتبني جملة "حاورني ... شكرا" في حياتنا اليومية.