اللي حصل بعد كدة إن الوضع بين عطية وإسلام قلب دراما ودة أشك إنة بسبب عيني أنا حاسة كدة إني رزعتهم عين متينة! لأ بجد بعيداً عن دمي الخفيف اللي حصل بين عطية وإسلام إنهم في يوم كانوا خارجين في كافية في مصر الجديدة..وكانوا داخلين ماسكين إيد بعض وحركات وهوب أول ما دخلوا لقوا مين قصادهم! أبو عطية كان قاعد في ميتينج مع عملاء أجانب! أبو عطية شافها مع إسلام..إتصدم..مكنش عارف يعمل إية!..قام ساب الناس اللي معاة وشد عطية من إيديها وقالها "يلا..يلا يا عطية" في الوقت دة عطية كانت عمالة تقولة "يا بابا والله دة بيحبني والله هيخطبني..إسلام قولة إنك هتيجي تتقدملي..قولة إنك بتحبني..قولة يا إسلام"..بس للإسف إسلام كان ساكت..إسلام منطقش ب ولا كلمة..عطية مشيت مع أبوها ووهي ماشية لفت لإسلام وقالتلة "إسلام قولة حاجة..إسلام أتكلم" بس برضو إسلام فضل ساكت..كل اللي عملة إنة طلع موبيلة بص فية وبرضو فضل ساكت..عطية وأبوها وصلوا لباب الكافية وخلاص كانوا خارجين فا إسلام جري وراهم وقالة "يا أنكل يا أنكل لو سمحت ثانية واحدة بس أرجووك" عطية إتبسطت أوووي وقالتلة "بابا ونبي إسمعة والله بيحبني ونبي أسمعة" فوقف أبو عطية وكان قالب وشة جداً وقالة "أؤمر..إخلص و قول عايز إيه!" فإبتسملة إسلام أوي وقالة "عمو والله حضرتك فاهم غلط عطية زي أختي وإحنا صحاب ومفيش بيننا أي حاجة تخلي حضرتك تقلق أو تتضايق..عطية أختي يا عمو ولو خروجها معايا هيضايق حضرتك أوعدك إن إنهاردة هتكون آخر مرة أكلم أو أشوف فيها عطية"..أبو عطية بصلة بقرف وردة علية كان إنة شد عطية ومشي وسابة.
عطية إتصدمت..عطية فضلت طول الطريق ساكتة حتي العياط بطلتة..أول ما روحت دخلت أوضتها قفلت عليها الباب وبعتت لإسلام مسدچ قالتلة فيها "علي فكرة أنا مش زعلانة منك لإنك مكنتش راجل معايا..ولا زعلانة منك لإنك مكنتش قد حبي ليك..أنا زعلانة عليك لإنك عمرك ما هتلاقي واحدة تحبك قد ما أنا حبيتك..وياريت تشيل كلمة أختي دية من خيالك لإني ميشرفنيش إن أخويا يبقي ندل وعديم الرجولة زيك..ولا يشرفني حتي إني أستقبل منك إبتسامة لو إتقابلنا صدفة..إنت وجودك إتلغي من حياتي وحتي من ذكرياتي..شكراً"
عطية فضلت فترة كبيرة أوي متدمرة..طول ما هي لوحدها مكنتش بتبطل عياط..كانت بتتفرج علي صورتة كل يوم..كانت بتكلمة في خيالها..كانت بتفتح الفيسبوك بتاعة عشان تشوف أخبارة إية..كان اللي يسألها "عاملة إية وها نسيتية؟" تضحك أوي وتقولهم "نسيت مين! هو كان مين إسلام دة أصلاً!!" كانت طول اليوم بتضحك وتخرج بس كانت أول ما ترجع وتقعد لوحدها كانت تفتح صورتة وتفضل بصالها وتبكي..عطية من كتر ما كانت بتحب إسلام كانت ساعات بتنسي إنها خلاص مبقتش معاة..ساعات كانت قبل ما تنزل تخرج تمسك موبيلها وتطلع رقمة عشان تكلمة تستأذنة! كانت بتنسي بس أول ما تمسك موبيلها وتلاقي إسمة كانت بتفتكر..فتسيب موبيلها وتروح تلبس وتخرج وتضحك..تضحك أوي!
حقيقي حاجة وحشة قوي لما تكون بتحب حد وهو كمان المفروض إنة بيحبك ومعاكوا رقم بعض وواحشين بعض....بس مش هينفع تكلموا بعض..لإنة "خلاص"
دية كانت قصة عطية مع إسلام واللي إنتهت بقرار عطية..أو بمعني أصح إنتهي لإن إسلام قرر إن عطية تاخد لقب "أختة"!
خلونا نرجع تاني لتوقيتنا السليم,
عطية سايبة موسيليني
عطية بتخرج كل يوم
عطية مبتردش علي موسيليني
عطية قالعة الدبلة
عطية إفتكرت وحنت لإسلام
عطية حاولت تمشي حياتها بعد إسلام
عطية فعلاً حبت موسيليني..بس هو خذلها..خذلها أوي
إية دة! إية دة! عطية معاها تيليفون..إية دة دية كلمت
يتبع؟ لأ يتبع توقيتها دلوقتي بيئة أوي وباين أوي بقي إني كنت هقول إنها كلمت "إسلام"..فا مش لازم أصيع عليكوا وأقولكوا يتبع وقلق وحركات..لإن فعلاً عطية كلمت إسلام.
يتبع