دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية لوقف بيع مصنع ألبان دمياط
تقدم محمد الطرابيلي المحامي بالنقض برفع دعوى قضائية مستعجلة بمحكمة القضاء الإداري برأس البر رقم "975 / 4 ق"، ضد رئيس الجمهوية ورئيس الوزراء ووزير الاستثمار ومحافظ دمياط، ورئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، بدمياط، ورئيس مجلس إدارة بنك مصر، ورئيس مجلس إدارة البنك المركزي المصري بصفتهم لوقف تنفيذ وإلغاء قرار بيع أرض ومنشآت ومحتويات مصنع ألبان دمياط بكافة أثاره ووقف تنفيذ وإلغاء القرار السلبى للإدارة بالامتناع عن إعادة تشغيله وتمويله بكافة بماترتب عليه من أثار أهمها إعادة تشغيله وتمويله وفقا لما كان قبل وقفه.
ويشهد الشارع الدمياطى حالة من الغضب بعد إعلان بيع مصنع ألبان دمياط بالشعراء بالمزاد العلني بأحد فنادق القاهرة الكبرى والذى يعد أكبر مصانع الألبان على مستوى الجمهورية، وقد أغلقت أبوابه فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بقرار سيادي عام 2006م وتبلغ مساحته حوالي ستة أفدنة ونصف بواقع 40322 م2.
بدوره قال السيد حسن رئيس مجلس وإدارة إسكان الضرائب العقارية ورئيس مجلس إدارة جمعية إعمار دمياط في تصريح لـ"الوطن" حينما حاول بعض الأهالي والنشطاء السياسيين والحقوقيين معرفة الدين الواقع على هذا المصنع أو مقدار ما يتحمله هذا المصنع من الدين العام فلم يجيب أي من المسؤولين بالمحافظة أو البنكين الراهنين لهذا المصنع، وكأنما وضعت أسرار المقايضة الزائفة في غيابه الجب فالكل يتهرب من أى مسئولية والكلمة الوحيدة التي يجاب بها على كل من حاول نبش هذا القبر لإخراج هذا الميت إلى الحياة مرة أخرى بإن القرار سيادي لا دخل للمحافظة أو العاملين بها في هذا الموضوع.
وتابع حسن معقبا على قرار بيع المصنع فى مزاد علنى "يا ألف خسارة"، مطالبًا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بوقف مهزلة التصفية المتعمدة لأصول كانت فخرًا للصناعة المصرية، مطالبًا إياهم بالحفاظ على الدولة قبل أن تصبح أطلال يبكى عليها.
وطالب حسن بطرح المصنع على الشعب الدمياطي للاكتتاب العام وإعادة تشغيله وهيكلته وإدارته وتنميته وتطوريه بما يتفق مع مبدأ المحافظة على هذه الأصول وملكية الدولة لها وتشغيل أكبر قدر من العمالة المؤهلة وكذلك فتح نطاق العمل لأبناء المحافظة لتوفير فرص عمل جديدة دون أي عناء من الدولة وتنمية المنتجات التي يحتاجها الشارع المصري.
ويقول فادي أبوسمرة، مسؤول دعاية وإعلان بشركة خاصة قمنا بالثورة كي نسترجع ثروات البلد المنهوبة قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير ولكن مايحدث الآن من بيع ممتلكات الدولة كمصنع الألبان و"بيسكو مصر" يعيدنا لنظام مبارك ليس برجاله فحسب وإنما بأفكاره وسياسياته.