تحويل مياه الصرف لمشروع الحل العاجل لوقف خطر تلوث مياه النيل بأسوان

كتب: عبدالله مشالى

تحويل مياه الصرف لمشروع الحل العاجل لوقف خطر تلوث مياه النيل بأسوان

تحويل مياه الصرف لمشروع الحل العاجل لوقف خطر تلوث مياه النيل بأسوان

أعلن اللواء مصطفى يسرى، محافظ أسوان، عن تحويل جميع كميات مياه الصرف الصحى التى كان يتم تخزينها بالأخوار الجبلية بالعلاقى، إلى مشروع «الحل العاجل» الذى يضم الغابات الشجرية التابعة لهيئة الأوقاف المصرية التى تقع على مساحة 5 آلاف فدان، بعد أن كشفت «الوطن» الخطر الناجم عن تلك الكارثة، التى أدت إلى وصول مياه الصرف الصحى إلى منطقة الحبس ما بين السد العالى وخزان أسوان، خلال الأسابيع الماضية. وأكد «يسرى» أن هذا الحل سيعمل على وقف تخزين أية كميات من مياه الصرف فى أحواض التبخير أو التجميع من الآن، والذى كان يتسبب فى اندفاع المياه نحو منطقة المحاجر وأيضاً منطقة الحبس بين خزان أسون والسد العالى، وسيكون مجرى نهر النيل وبحيرة ناصر بعيدين تماماً عن أى تلوث بعد عملية تحويل الصرف الصحى، بجانب إعادة بناء الجزء المنهار من السد الترابى مع معالجة الثغرات الموجودة بهذا السد، علاوة على الانتهاء من كافة الإصلاحات بالجسور الترابية والركامية التى قامت بإنشائها الهيئة العامة للسد العالى حول الأخوار الجبلية لزيادة تأمين المنطقة من أى تسرب لمياه الصرف. من جانبه، أوضح المهندس جمال أحيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسوان، أن تحويل مسار مياه الصرف الصحى لمشروع الحل العاجل توازى مع قيام الشركة بإعادة تأهيل البنية التحتية للغابة الشجرية التابعة للشركة بمساحة 300 فدان من خلال إصلاح 18 غرفة محبس، بجانب رفع كفاءة شبكات رى الغابة والتى تعرضت فى السنوات الماضية للسرقة والإتلاف نتيجة الانفلات الأمنى، مشيراً إلى أن الإصلاحات الأخيرة ستسهم فى استيعاب المزيد من كميات الصرف الصحى لمنع وصول أى قطرة مياه صرف للمناطق المحيطة بأحواض التبخير والتجميع بالعلاقى، وأيضاً لمجرى نهر النيل أو بحيرة ناصر، المخزون الاستراتيجى لمصر من المياه. وأضاف «أحيد» أنه جارٍ العمل فى مشروع تجديد وتطوير محطتى معالجة الصرف الصحى «كيما 1» و«كيما 2» بتكلفة 40 مليون جنيه، حيث تم تسليمهما لشركة المقاولون العرب فى مارس الماضى لرفع كفاءة الأعمال المدنية والكهروميكانيكية لمحطتى المعالجة التى تضم 23 حوضاً ليصل استيعابهما بعد التطوير إلى معالجة 75 ألف م3 يومياً.