قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتمانى، إن آفاق النمو فى مصر تتحسن مع نظرة مستقبلية مستقرة للتطورات السياسية وتراجع المخاطر الائتمانية فى البلاد، وأعربت عن نظرة مستقبلية مستقرة للبنوك المصرية، على الرغم من الاضطرابات الإقليمية التى تؤثر بشكل سلبى على النظرة المستقبلية لدول منطقة الشرق الأوسط، خاصة مصر والأردن ولبنان. وأضافت الوكالة، فى تقرير أمس الأول، أن التعافى فى أى من دول الشرق الأوسط يعتمد على إيجاد حلول سياسية للاضطرابات الحالية، لا سيما أنها تعانى من تحديات ناتجة عن استمرار حالة عدم اليقين السياسى والصعوبات الاقتصادية. وأشارت الوكالة إلى أن حدوث انخفاض يفوق التوقعات فى أسعار النفط قد يضع ضغوطاً سلبية على النظرة المستقبلية للقطاع المصرفى فى بعض دول الخليج الأصغر حجماً. وقالت مصادر بالبنك المركزى المصرى لـ«الوطن»، إن المراكز المالية للبنوك العاملة فى السوق المحلية قوية، وأشار إلى أنها أثبتت أداءً جيداً فى مواجهة الأزمات المالية والسياسية الطاحنة خلال الآونة الأخيرة.
وأضافت المصادر أن شركات التصنيف الائتمانى العالمية تعدل جدارة البنوك، وفقاً لجدارة الدولة والظروف التى تعيشها، خاصة فيما يتعلق بالجانبين الأمنى والسياسى.