«داعش» يستخدم «العراقيين» دروعاً بشرية لصد هجمات الجيش
بدأ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فى استخدام المواطنين العراقيين كدروع بشرية للتصدى لضربات الجيش العراقى وغارات التحالف الدولى الذى تقوده أمريكا على معاقل التنظيم، فى سوريا والعراق. وقال على العرجانى، أحد مقاتلى جبهة النصرة، عبر أحد المواقع الجهادية، إن «داعش» يستخدم المواطنين العراقيين كدروع بشرية ضد القوات العراقية وغارات التحالف الدولى، كما طبق نظام التجنيد الإجبارى على العراقيين فى مناطق سيطرته، وهدد بمعاقبة كل من يتخلف عنه.
وشن أبومحمد الشامى، أحد أعضاء تنظيم القاعدة، هجوماً حاداً على «داعش» لقتله الصحفيين والأسرى الأجانب، قائلاً: «قتل داعش مَن خطفهم من الغربيين، يعد نموذجاً لضربه بالشرع عرض الحائط، واللامبالاة بتعاليم النبى الخاصة بتحريم قتل المُعاهد، لأن جزاءه الحرمان من رائحة الجنة».
وأشار عضو «القاعدة» إلى أن «داعش» ذبح الصحفيين وعاملى الإغاثة الغربيين لمجرد جنسيتهم، وأخذهم بجريرة حكوماتهم، متابعاً: «حكم شرع الله، فى القرآن، أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، فأين تحكيم الشرع فيهم، وكيف يكون قتلهم وهم فزعوا لنجدة المسلمين والدفاع عنهم؟ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!». من جانبه، حرض «داعش» أنصاره على تنفيذ عمليات إرهابية فى إسبانيا والمغرب، رداً على القبض على من سماهم بالجهاديين الراغبين فى الهجرة إلى «الدولة الإسلامية»، حسب زعمه. وقال عبداللطيف، أحد مقاتلى التنظيم عبر أحد المواقع التابعة له: «أين هم أسود المغرب والأندلس ليزلزلوا هذه البلاد بالمفخخات والمتفجرات حتى يعلموها مرارة التعرض للدولة الإسلامية».
وشن «داعش» هجوماً حاداً على حركة حماس، بسبب زيارة وفد حمساوى للعاصمة الإيرانية طهران. وقال محمد ناجى، أحد مقاتلى التنظيم: «بدلاً من أن تستعد حماس لتحرير القدس، وإقامة الدولة الإسلامية، تذهب للتعاون مع الشيعة، فحماس أخذت الدعم من إيران التى تمتلك من العتاد والأسلحة ما ليس بقليل، ولا بهيّن وتمتلك من النفط والأموال ما تثبت به إمبراطورية رافضية، ويدعهما الشيوعيون من الصينيين والروس، وبهذا تنازلت عن تحرير بيت المقدس، وتحكيم شرع الله فى غزة».