«النور والدعوة السلفية» يدافعان عن الأزهر ويحذران من الطعن فى الدين
قال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن الهجمة التى يتعرض لها الأزهر الآن ليست فى صالح مصر أو المصريين، وتزيد حالة الانشقاق فى المجتمع المصرى وتضعف من مؤسسات الدولة، وتصب فى مصلحة أعداء الوطن.
وأضاف: «قوة الدولة فى قوة مؤسساتها، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف، لما له من تاريخ طويل فى الحفاظ على استقرار مصر والحفاظ على هويته والدفاع عن ثوابت المصريين»، متابعاً: «الأزهر يعتبر الحاضنة الذى يحتضن جميع المصريين خاصة عند اختلافهم، لما يتمتع به من مكانة كبيرة فى قلوب المصريين وثقة عالية عندهم». وأكد رئيس حزب النور أن كل مصرى مخلص للبلد يجب أن يسعى إلى تقوية مكانة الأزهر وعودته إلى مكانته لقيادة الشعب المصرى إلى الإسلام الوسطى، خصوصاً فى هذه الفترة التى تتعرض لها مصر من أفكار تكفيرية وأفكار منحرفة، وقالت الدعوة السلفية فى بيان إن الأزهر فتح أبوابه لكل القوى المدنية والسياسية أكثر من مرة، لا سيما عقب ثورة 25 يناير فى معركة المادة الثانية من الدستور والهوية، ليكون مرجعية ضابطة لتفسير الشريعة ما رحبت به الدعوة السلفية.
وحذرت الدعوة السلفية كل من يطعن فى شىء من الثوابت الإسلامية أو يطعن فى الأزهر أو فى كبار هيئة علمائه بغرض إرهابهم ومحاولة غل أيديهم والالتزام بالميثاق الذى أخذه الله عليه ثم أكده الدستور «وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ»