عمال "الإسكندرية للفيبر" يعرضون تشغيل المصنع ذاتياً بـ 5 مليون دولار
عرض العاملون بشركة الإسكندرية للفيبر، إعادة تشغيل الشركة مرة أخرى، بأيدي مصرية خالصة، بعد قرار المستثمر الهندي، بتصفية الشركة، في أغسطس من العام الجاري، وذلك بمبلغ 5 مليون دولار فقط، على أن يتم تسديد ديون الشركة خلال 3 سنوات، وزيادة الإنتاج بواقع 10 آلاف طن كل عام.
وقال جمال عبد الرازق، أمين عام نقابة العاملين بالشركة، إن العاملين عرضوا على هيئة الاستثمار، والمستثمر الهندي صاحب الشركة، دفع دولار واحد، مقابل سداد المستثمر الهندي لـ 50 مليون دولار، وهي جزء من القروض التي أقترضها من البنوك في عام 2008، بحجة تطوير ماكينات الشركة، إلا أنه لم يطورها.
وأضاف عبد الرازق، في تصريحات لـ"الوطن"، أنه تم إعداد دراسة جدوى من مجموعة من المهندسين والعاملين بالمصنع، لتشغيله ذاتياً، أسوة بمصنع أسود الكربون، إلا أن هيئة الاستثمار رفضت عرض العاملين، بالرغم من أن الشركة كانت تضخ للدولة 48 مليون دولار سنويًا.
وأشار، أمين عام نقابة العاملين بالشركة، إلى أن إدارة الشركة بعد شراء خطوط انتاج غير صالحة للاستخدام من اسبانيا، أهلكت مواد خام تبلغ 50 مليون دولار، أي قيمة جزء من القروض، التي يحتاجها العاملين لإعادة تشغيل المصنع مرة أخرى.
وأوضح أن كل من هيئة الاستثمار ووزارة القوى العاملة، رفضت عرض العاملين، في إعادة تشغيل المصنع مرة أخرى. في ذات السياق، عقدت مديرية القوى العاملة بالإسكندرية، اجتماعًا مع عدد من العاملين المعتصمين.
وقال أحمد سعيد، أحد العاملين المعتصمين، إن مديرية القوى العاملة، أبلغت العاملين بأن مطالبهم غير قابلة للتحقيق على الإطلاق، وأنه على العاملين قبول عرض المستثمر الهندي.
وكان العشرات من عمال شركة الإسكندرية للفيبر، دخلوا في اعتصام مفتوح داخل مقر الشركة، وذلك احتجاجاً على قرار الجمعية العمومية غير العادية بتصفيتها، وتسريح جميع العاملين، دون صرف مستحقاتهم المالية، وفقًا لقانون العمل.