"البيئة": تدشين خطة لتوفير الاحتياجات المائية حتى 2050
قال المهندس أحمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، إن وزارة البيئة، تواجه أعباء ثقيلة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع الأزمة المائية التي تواجهها مصر، مشيرًا إلى أن ملف المياه، ونهر النيل بمصر، و الوطن العربي، من أهم الملفات و القضايا المطروحة على الساحة المصرية والعربية بشكل عام .
وأوضح أبو السعود، خلال كلمته، في افتتاح المنتدى البيئي الشبابي العربي، والإفريقي الـ6، أن الوزارة تسعى لسد الفجوة بين الاحتياجات المائية البالغة 70 مليار متر مكعب، والحصة المائية البالغة 55,5 مليار متر مكعب، عن طريق إعادة تدوير المياه سواء كانت مياه صرف صحى أو صرف زراعي، فضلاً عن تدوير مياه الصرف الصناعي.
وأشار أبو السعود، إلى أن الأزمة المائية، لن يتم حلها إلا من خلال تضافر الجهود العربية، لافتاً إلى أن الوزارات المعنية بملف المياه والري، الزراعة، البيئة، تجرى حالياً، تدشين خطة لتوفير الاحتياجات المائية للمياه حتى عام 2050.
وأكد أبو السعود، على أهمية دور الشباب في فض النزاعات والصراعات بين الدول، مشيراً إلى دورهم الهام في الحفاظ على مياه النيل من الهدر، واستخدامها بشكل أمثل.
في سياق متصل، قالت الدكتورة مها البشير، رئيس قطاع المخلفات الصلبة بوزارة التطوير الحضري والعشوائيات، في كلمتها بالنيابة عن الدكتورة ليلى إسكندر، أن نهر النيل هو شريان الحياة في مختلف الدول المار بها، مشيرة إلى أهميته الكبرى في حماية الحياة .
وأشارت البشير، إلى أن وزارة التطوير الحضري والعشوائيات، منوط بها تطوير الإنسان قبل البناء، منوهة أن الوزارة تستهدف أولاً المناطق الغير آمنة و الغير مخططة بالعشوائيات.