مظاهرات أمام قصر «أردوغان» فى الذكرى الأولى لـ«فضيحة الفساد»
نظمت مجموعة من الشباب التركى تظاهرة بالقرب من القصر الرئاسى احتجاجاً على فضيحة فساد ورشاوى حكومة «أردوغان» التى مر عليها عام كامل، إذ حاولوا وضع نقود مزيفة وصناديق أحذية أمام القصر، إلا أن قوات الأمن طلبت منهم فض التظاهرة وإلا فسيتحملون مسئولية أعمالهم. وقالت صحيفة «يورت» التركية المعارضة، أمس، إن «قوات الأمن اعتقلت 7 منهم وتحقق معهم فى مديرية أمن أنقرة»، فيما اعتقلت قوات الشرطة 20 شخصاً من أعضاء اتحاد الموظفين تظاهروا أمام مقر حزب «العدالة والتنمية» الحاكم فى محافظة «ديار بكر» تنديداً بالفساد بعد أن استخدمت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين. ونظم مواطنون تظاهرة أمام مبنى محطة «إيه.تى. فى» الفضائية وصحيفة «صباح» الحكومية فى مدينة «إسطنبول» لنفس الأسباب.
وطبع حزب «الحركة القومية» المعارض إعلاناً بـ9 لغات، من بينها العربية والعثمانية (اللغة التركية القديمة)، يطالب بإعلان الفترة من 17 - 25 ديسمبر أسبوعاً لمكافحة الفساد والرشاوى فى الذكرى السنوية الأولى للفضيحة. وقررت المعارضة التركية إرسال وفد إلى إيران للاطلاع على وثائق بشأن تورط رجل الأعمال الإيرانى رضا زراب فى عمليات الفساد التى طالت وزراء سابقين وأبنائهم وحتى أسرة «أردوغان».
وقالت صحيفة «تودايزمان» التركية، أمس، إن «الآلاف خرجوا فى مظاهرات أمام قسم شرطة إسطنبول وفى عدة محافظات ضد الاعتقالات التى طالت الصحفيين، الأحد الماضى، وطالبوا بإطلاق سراحهم». وتزامناً مع المظاهرات، أحال الادعاء العام فى «إسطنبول» رئيس تحرير صحيفة «تودايزمان» أكرم دومانلى، إلى المحكمة ومعه 3 آخرون، فيما أعرب أعضاء بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى، من بينهم السيناتور جون ماكين، عن قلقهم العميق إزاء حرية الصحافة فى تركيا، وقالوا إن «أردوغان يتحول إلى مستبد بشكل سريع».