«الملبوسة.. وتاجر المخدرات.. والملحد» الضيوف الجدد فى الفضائيات

كتب: رحاب لؤى

«الملبوسة.. وتاجر المخدرات.. والملحد» الضيوف الجدد فى الفضائيات

«الملبوسة.. وتاجر المخدرات.. والملحد» الضيوف الجدد فى الفضائيات

ضيوف غير تقليديين، هكذا يمكن وصف الشخصيات التى أصبحت تظهر على شاشات الفضائيات بين حين وآخر، ليتابعها المشاهدون بمزيد من الدهشة والتعجب كيف وصلت هذه الشخصيات إلى هناك وكيف خرجت أيضاً من الاستوديو؟ «ناقص ألاقى المذيع بيقدم لى كائن فضائى باعتباره ضيف» تتحدث حبيبة محمد، الشابة العشرينية، التى أصابها قدر كبير من اللامبالاة نتيجة تكرار ظهور ضيوف وشخصيات وصفتها بـ«العجيبة»: «كمواطنة مصرية طبيعية، هل من الطبيعى أبقى بتفرج على التليفزيون فى أمان الله ألاقى واحد طالع لابس نضارة شبه ميكى ماوس، وباروكة، ومسمينه تاجر مخدرات؟ ده غير ريهام سعيد الله يكرمها ويخليها لنا والمصيبة إن الناس بتصدقها، ونشوف ضيوف على شاكلة بنت ملبوسة، ملحد، ست بتضرب جوزها.. وهكذا». تساءلت «حبيبة» كثيراً: «هو إحنا كمشاهدين اللى بقينا ما بنفهمش، ولا همّا كمقدمين برامج بيستهزأوا بينا وبيستهتروا بعقولنا؟ سؤال ما عدتش مهتمة ألاقى له إجابة.. أنهى بلد عاوزة تتقدم بتستضيف تجار المخدرات مرة فى مداخلة تليفونية، ومرة على الهوا». أصبحت مشاهدة التليفزيون بالنسبة لـ«حبيبة» وأسرتها أمراً غير طبيعى: «نفسى أتفرج على حاجة تفيدنى، كلام له أساس علمى، أو حتى بناء على تجربة، لكن الرغى والخناق والكلام بدون دليل، والتشهير والتضليل والتجهيل، مين هيتحاسب على كل ده!». سؤال أجاب عنه د. محمود كبيش، أستاذ القانون الجنائى بحقوق القاهرة، مؤكداً: لا أحد سيحاسب عن هذا كله، فهذه الشخصيات وتلك المعالجات تخرج للمشاهد برعاية الدستور المصرى الجديد، هو ذاته الدستور الذى كفل ما سماه حرية الإعلام والإبداع فأتاح الفرصة لفيلم السبكى «حلاوة روح» أن يعود إلى دور العرض بقوة القانون. «كبيش» أكد أن طرق المعالجة والشخصيات والموضوعات التى يتم طرحها إعلامياً عبر ساعات البث الطويلة بمختلف القنوات لا يترتب عليها مسئولية قانونية من أى نوع.