«داعش» يتوعد بتنفيذ هجمات فى تونس ويتبنى اغتيال «بلعيد» و«البراهمى»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

«داعش» يتوعد بتنفيذ هجمات فى تونس ويتبنى اغتيال «بلعيد» و«البراهمى»

«داعش» يتوعد بتنفيذ هجمات فى تونس ويتبنى اغتيال «بلعيد» و«البراهمى»

توعد تنظيم «داعش» الإرهابى، فى مقطع فيديو منسوب له، مساء أمس الأول، بتنفيذ هجمات فى تونس التى من المقرر أن تشهد جولة حاسمة فى الانتخابات الرئاسية، الأحد المقبل، مؤكداً أن التنظيم هو من اغتال المعارضين البارزين شكرى بلعيد والحاج محمد البراهمى العام الماضى. وحمل الفيديو، الذى أتى تحت عنوان «رسالة إلى أهل تونس»، إدانة لتنظيم الانتخابات فى تونس، وقال متحدث يرتدى زياً عسكرياً ومدججاً بالسلاح: «يا أهل تونس.. بهذه الانتخابات يدعونكم إلى الكفر، يدعونكم إلى الشرك، أفبحكم الجاهلية تبغون؟ ما لكم كيف تحكمون؟». ومضى الرجل الذى قدمه الفيديو على أن اسمه «أبو مقاتل»، قائلاً: «رسالتى إلى طواغيت تونس وعساكرها: بيننا وبينكم السلاح، نعم يا طواغيت نحن من اغتال شكرى بلعيد والبراهمى». فى سياق آخر، دعا رئيس الوزراء العراقى، حيدر العبادى، أمس الأول، دول المنطقة إلى التعاون مع بلاده لـ«درء الخطر» الذى يمثله تنظيم «داعش». وقال «العبادى»، خلال لقائه وزير الخارجية سامح شكرى إن «على دول المنطقة، التعاون من أجل درء الخطر الذى تمثله عصابات داعش الإرهابية، ومحاربة أفكارها التى لا تمت للإسلام بصلة». وأعرب عن تطلعه لـ«علاقات متميزة مع مصر والتعاون معها فى مختلف المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والتجارية». وشدد «العبادى» على «أهمية العلاقات بين العراق ومصر التى لديها جذور تاريخية ومن الضرورى تعزيزها خدمة لمصلحة الشعبين الشقيقين». من جهته، قال السفير بدر عبدالعاطى، المتحدث الرسمى باسم الخارجية المصرية: «إن نائب رئيس الوزراء العراقى صالح المطلق أكد أن كل الشعوب العربية، وليس فقط الشعب المصرى، تعوّل كثيراً على الرئيس عبدالفتاح السيسى ورؤيته وحنكته للمساهمة فى نهضة الأمة العربية مرة أخرى وهزيمة الإرهاب». وأضاف «عبدالعاطى»، فى تصريحات أمس، أن «المطلق» أكد خلال اللقاء مع «شكرى» تطلع العراق لمساهمة مصر فى إعادة إعمار العراق ومساهمة الشركات المصرية فى عملية التنمية، مكرراً أهمية الدور الريادى لمصر فى إخراج العراق وسوريا والأمة العربية من أزماتها الراهنة وإعادة العراق إلى الحضن العربى مرة أخرى.