لم يعد هناك شىء أمام تلك الدول التى تريد تفكيك وتدمير مصر من أجل تنفيذ مخططها التخريبى لأجل مصلحتها ومصلحة حلفائها من صغار الشياطين التابعين لفكرة التدمير والتخريب، فنجد فى جرابها حيلاً شيطانية فقد كشرت عن أنيابها فقامت بغلق سفاراتها لدينا لأجل تطويع مصر وتنفيذ مخططها، وكذلك لعبة هبوط سعر البترول وعدم الاعتراف بجماعة الإخوان جماعة إرهابية، وكل هذا من أجل الحفاظ على قوتها وهيمنتها على العالم، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط التى تعد مصر فيها هى عمود الخيمة، بما تملكه من مقومات حضارة وعلم ومكانة بارزة بين دول العالم، فحين زرعت الإرهاب بصوره المختلفة جنت منه الكثير من الآلام على بلادها وشعبها، مدافعة عن نفسها تحت الستار الأسود الذى تدعيه بأنه حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية بين الشعوب وهى أجهل معرفة بذلك، فالعجيب بعد فشل تلك الدول فى أن تزعزع المنطقة من خلال ثورات الربيع العربى وهزيمتها أمام أم الدنيا وشعبها العظيم الذى أفسد مخططاتهم بإزاحة حكم الجماعة الإرهابية التى نصبتها فى الحكم مقابل البيع والتقسيم للبلاد، أصبحت لديها شهوة الانتقام مستخدمة لعبة شيطان المال والممالك لإضعاف اقتصادنا وأمننا وغلق بوابة السياحة، مدعية عدم توفير الأمان فأغلقت سفاراتها متصورة أنها تعمل على إرهاق الشرطة والجيش وهز ثقة الشعب فى الرئيس والجيش والشرطة لإيقاف أعمال بناء مصر الجديدة، خاصة أننا نتقدم للأمام نحو انتعاش اقتصادنا، ولعل مشروع حفر قناة السويس الجديدة أعطى رؤية واضحة ومفهوماً قوياً لدى إسرائيل أن مصر لم تعد ترضخ لضغوط أى دولة وأنها ذات سيادة وتعمل على تحقيق الأمن والأمان فيكون السلام لشعبها، مما يجعل أمريكا وحلفاءها يخشون على ضعف اقتصادهم الذى يعد تمويله برأسمال صهيونى وإرهابى المتمثل فى جماعاته المختلفة وفقدان شعبيتهم وزعامتهم للعالم، وألعابهم أصبحت مفهومة، ولكن من أجل إفشال ألعاب الشيطان لا بد أن نسمح بالنهر الحالى يتدفق فى شريان النظام، خاصة السلطة التنفيذية والقضائية لإزاحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه وجعل مياه المواطنة العذبة تتدفق فى كل الأودية والربوع المصرية لتسرى فى شرايين القلب والفكر بثقافة المحبة والتسامح.