د. علاء يس: المفاوضات ليست سهلة و4 جهات تشترك فى صياغة الاستراتيجية

كتب: محمد أبوعمرة

د. علاء يس: المفاوضات ليست سهلة و4 جهات تشترك فى صياغة الاستراتيجية

د. علاء يس: المفاوضات ليست سهلة و4 جهات تشترك فى صياغة الاستراتيجية

أكد الدكتور علاء يس، مستشار وزير الرى للسدود وملف سد النهضة، أن مفاوضات حوض النيل ليست سهلة وتشترك عدة وزارات فى إدارة الملف الذى يسير فى اتجاهين أحدهما سياسى والآخر فنى، وأضاف، لـ«الوطن»، أن الاستراتيجية التى تنطلق منها مصر فى التفاوض هى التمسك بالحقوق التاريخية فى مياه النيل. ■ بدايةً.. كيف ترى سير مفاوضات سد النهضة؟ - مفاوضات سد النهضة ليست سهلة، وتحتاج إلى وقت وجهد طويل للتفاوض والتوافق بين القاهرة وأديس أبابا، لأن النقاط الخلافية عديدة ومتشعبة، وكل دولة تبحث عن مصالح شعبها كما تتصور وهو أمر مشروع ومباح ونحتاج إلى وقت لحل النزاع. ■ وأين تقف المفاوضات الآن؟ - سيتم الاتفاق على موعد أخير لتسليم العروض الفنية والمالية من المكاتب الاستشارية المرشحة لتنفيذ الدراسات المطلوبة، ليتم بعدها مباشرة دراسة العروض من الدول الأعضاء، ثم الإعلان عن المكتب الفائز فى يناير المقبل للبدء فى الدراسات وتنفيذها فى مدة قدرها ستة أشهر.[FirstQuote] ■ وما مدى صحة الخلافات الدائرة بين البلدين مصر وإثيوبيا؟ - الخلافات خلال المفاوضات واجتماعات اللجنة الوطنية تحدث دائماً بين الأطراف، لكن يتم التوافق على كثير من النقاط، وجميع القرارات تتم بالإجماع وليست بالأغلبية. ■ وكيف تتم إدارة ملف سد النهضة؟ - صياغة الاستراتيجية لملف سد النهضة تشترك فيها وزارة الرى والخارجية والتعاون الدولى والجهات السيادية، التى تجتمع بصفة مستمرة ودائمة، وهو أمر ليس بجديد ولكن منذ عقود طويلة، لأنه الملف الأهم الذى يستحوذ على قدر كبير من الدقة ويتم تناوله بحكمة وتناسق شديدين. ■ وما أهم العناصر التى تشكل الاستراتيجية للوفد المفاوض؟ - أهمها التمسك بحقوق مصر التاريخية فى مياه النيل وعلى رأسها اتفاقية 1959، التى تضمن حصة مصر فى مياه النيل، ثم عدم الإضرار بباقى الدول، ثم التعاون الكامل لإنجاح المفاوضات، وعدم الموافقة على أبعاد سد النهضة بسعته المعلنة التى تم تقديرها بـ74 مليار متر مكعب وتشكل تهديداً لمصر والسودان ولا تتوافق مع القانون الدولى. ■ ولماذا لا تطلب مصر توقف البناء فى سد النهضة حتى الانتهاء من المفاوضات وتتبين أضرار السد أو منافعه؟ - طلبت مصر مراراً وتكراراً وقف بناء السد لحين التأكد من ذلك لكن الطرف الآخر يرفض ذلك.