«زغاليل أون لاين».. مين يشترى؟

كتب: هبة وهدان

«زغاليل أون لاين».. مين يشترى؟

«زغاليل أون لاين».. مين يشترى؟

لست مضطراً للذهاب إلى سوق «الجمعة»، أو سوق «التلات»، أو زيارة أبراج الحمام فى المناطق الشعبية، فما عليك سوى الدخول على «الفيس بوك»، وستصلك «الزغاليل» لباب المنزل. أكثر من صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى افتتحت أسواقاً للطيور على الإنترنت، ولاقت ترحيباً من الجمهور، كما حققت لأصحابها عائداً مجزياً، ومنها صفحة «سوق حمام إمبابة». محمد إبراهيم، مؤسس الصفحة، يرى أن الغالبية العظمى من النساء وربات البيوت أصبحن أكثر حاجة للمنتجات التى تُعرض على الإنترنت من تلك التى تُعرض فى الأسواق لضيق الوقت: «بين البايع والشارى يفتح الله، هى هتطلب وأنا هبعت، وفى الآخر لو معجبهاش بترجعه، بس إحنا عاوزين نعمل زبون، عشان كده شغلنا محترم». المشروع الإلكترونى الذى بدأ بين سكان إمبابة لاقى رواجاً كبيراً فيما بعد بين الجمهور فى مختلف المناطق، بحسب «محمد»: «الأسعار عندنا بتخلى الناس تتعامل معانا، وكمان المنتج معروض صوت وصورة، وعندنا الجوز كرزلى بيوت قديمة 170، والنتاية الحلبى الحمرا 70، والنتاية رماية 50، وكله صحته كويسة ومحصن من أى أمراض، بسبب جرعات الكالسيوم والأملاح المعدنية اللى بندهاله»، ويستكمل: «أغلب اللى بيتعاملوا معانا من سكان الطبقات الراقية اللى مبينزلوش أسواق، ولا بيفهموا فى الحمام، وبيتعاملوا معانا عن ثقة». «محمد» يرى أيضاً أن إقبال بعض سكان المناطق الشعبية على شراء الحمام عن طريق الصفحة تسبب فى إسعاده وأثار حفيظته أيضاً، حيث إنهم يفضلون النزول لشراء المأكولات بأنفسهم، خصوصاً الطيور الحية.