معركة "صفاء".. تحارب يوميا من أجل كرسي في ميكروباصات "نادرة الوجود"

كتب: إسلام زكريا

معركة "صفاء".. تحارب يوميا من أجل كرسي في ميكروباصات "نادرة الوجود"

معركة "صفاء".. تحارب يوميا من أجل كرسي في ميكروباصات "نادرة الوجود"

تمشي يوميا من منزلها بقرية مشتول بالشرقية لمسافة 5 كيلومترات هي وباقي زملائها لتصل للمحطة، لكي تصل إلى جامعة الزقازيق، فعليها أن تتواجد منذ الـ5 صباحا، تواجد كثيف من الطلاب والعمال مع قلة واختفاء الميكروباصات، معاناه تعانيها "صفاء السيد حجازي" يوميا، تتعرض للتحرش والمشكلات يوميا، لكي تحصل وتفوز على كرسي بالميكروباص وأن لم تستطع فعليها أن تركب 3 مواصلات في سيارات غير آدمية، "لازم المحافظ يوفرلنا خط أتوبيسات من مشتول للزقازيق". تدرس الفتاة العشرينية بالفرقة الثانية بكلية التجارة جامعة الزقازيق، وبرغم أن الجامعة تبعد عن قريتها قرابة الـ3 ساعات تقضيها في المواصلات ذهابا وإيابا، فإنها لا ترهق من المسافة قدر إرهاقها في المواصلات، فتقول "الميكروباصات يعتبر نادرة على الخط بتاعنا ده، غير إن الأعداد كبيرة"، مشيرة إلى أنها تجلس على كرسي هي واثنان من زملائها، وعليها أن تتحمل وإلا ليس أمامها إلا 3 أو 4 مواصلات، ما يكلفها مبالغ كبيرة، "المفروض المحافظ يوفر خط أتوبيس للطلبة والعمال ويرحمونا إحنا وأهالينا". ويضيف محمد عبدالمنعم، أحد سكان "كفر إبراش"، أن الأهالي والطلاب يعانون كثيرا حتى يصلوا إلى أشغالهم دون أن ينظر أحد المسؤولين أو يصل لمعاناتهم، ويقول الشاب الثلاثيني "ذنب إيه الطلاب ينزلوا في الشتاء من البيوت مايلاقوش حاجة يركبوها يبقي إحنا كده بنكرههم في التعليم"، مناشدا المحافظ ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب أن يوفر خط مواصلات دائم بالميكروباصات أو الأتوبيسات مراعاة لكبار السن والطلاب، حسب قوله، "إحنا في فصل شتاء وذنب الناس دي في رقبة المسؤولين"، مضيفاً أن عاصمة القاهرة بها العديد من الأتوبيسات الجديدة والقديمة المتهالكة والكثير منها لا يعمل، ويقول "هاتولنا الأتوبيسات القديمة وإحنا نصلحها ونمشي بيها لو الميزانية لا تسمح".