«جنى» مهددة ببتر يدها وساقها.. وتنتظر قرار وزير الدفاع
عام ونصف العام، هو عمر معاناة الطفلة «جنى» بسبب العجز، لا تقوى على الحركة أو اللعب، لا شىء لديها سوى الحزن، ولا يملك والدها إلا البكاء المتواصل على طفلته العاجزة عن الحركة واللعب والفرح أيضاً.
يقول الأب هشام محمد منير جودة، الذى يبلغ من العمر 45 سنة، والذى يعمل موظفاً بعقد مؤقت بوزارة التربية والتعليم: «جنى طفلة قدر لها أن تولد بعيب خلقى باليد والساق، يدها اليمنى ورجلها متوقفتان عن النمو بسبب عدم وجود عظام، الأمر الذى يهدد بتحويل حياتها لمأساة كبرى، خاصة مع عجزنا عن تحمل نفقات العلاج وعجز الكثير من الأطباء بالمستشفات الحكومية عن علاجها أيضاً»، ويضيف: «زيارات كثيرة تكررت لمستشفى الزقازيق الجامعى، أخبرنى خلالها الأطباء أنهم لا يستطيعون علاجها، وأن نسبة نجاح التدخل الجراحى لا تتعدى 10%، ولا حل أمامهم سوى بتر اليد والساق». تابع: «اصطحبت طفلتى وسافرت إلى القاهرة وزرت مستشفى الحلمية العسكرى، وأكد لى أحد الأطباء هناك أنهم يستطيعون علاجها، وقبل أن يتسلل الفرح لقلب الأب، قال الطبيب إن التكلفة قد تصل إلى 170 ألف جنيه، وإن رحلة العلاج وإجراء العمليات اللازمة ستستمر حتى بلوغها الـ17 سنة»، اختتم الأب كلامه بالرجاء قائلاً: «ابتسامة طفلتى يمكن أن تعود لو أمر الفريق صدقى صبحى، وزير الدفاع، بعلاجها فى مستشفى الحلمية العسكرى».