«ياسين»: 4 مبانٍ ما زالت تحت الصيانة.. والتأخر أمر خارج عن إرادتنا
قال حسين ياسين، مدير إدارة المدن الجامعية التابعة لجامعة الأزهر، إن تأخر تسكين مدينة البنين أمر خارج عن إرادة الجامعة، مشدداً على أن «الأزهر» لا تخشى تسكين المدينة كما يردد البعض.
وأضاف «ياسين» فى حوار لـ«الوطن» أن حجم التخريب الذى وقع العام الماضى كان «ضخماً جداً»، لذا يحتاج الأمر مزيداً من الوقت لإنهاء أعمال الصيانة بالمدن الجامعية.. وإلى الحوار:
■ لماذا تأخر تسكين مدينة البنين بجامعة الأزهر؟
- الأمر خارج عن إرادتنا بشكل كامل، فأعمال الصيانة فى المدينة تجرى على قدم وساق ويتابعها الدكتور عبدالحى عزب، رئيس الجامعة، بنفسه ميدانياً، حيث يزور المدينة ويتفقد أعمال الصيانة التى تجريها الشركات عدة مرات فى الأسبوع، ولو لاحظ أى تقصير فى العمل لوقَّع علينا الجزاء على الفور.
■ ما حجم الأضرار جراء هذا العنف؟
- فى «بنين القاهرة» هناك أربعة مبانٍ تحت الصيانة 3 منها اتخذ قرار نهائى بعدم فتحها هذا العام نظراً لتضررها البالغ. ولو بدأنا أعمال الصيانة فيها فسنُضطر للتأخر أكثر من ذلك والوقت لا يسعفنا، لذا قررنا إغلاقها نهائياً هذا العام، وهناك مبنى آخر نصارع الزمن لإنهائه مع 8 مبانٍ أخرى لم يعد فيها الكثير من العمل، فحجم التخريب فيها كان ضخماً جداً لذا احتاج الأمر لمزيد من الوقت لإنهاء أعمال الصيانة بها على أكمل وجه.[FirstQuote]
■ يقول البعض إن الجامعة تخشى تسكين مدينة البنين؟
- لماذا نخشى ذلك؟ فقد بدأنا تسكين مدينة بنين فرع أسيوط الأربعاء الماضى، حيث تم تسكين 600 طالب وتبقى 3000 طالب سيتم تسكينهم تباعاً على مدار الأسبوع المقبل، بينما سيبدأ تسكين طالبات فرع الجامعة بمدينة السادات السبت المقبل وعددهن 400 طالبة، وستبدأ مدينة البنات بالقاهرة المرحلة الثانية؛ حيث سيجرى تسكين ما يزيد على 1000 طالبة خلال الأسبوع المقبل، فلو كانت الجامعة تخشى شيئاً لما عمدت إلى تسكين كل المدن تباعاً، وفى هذا أكبر دليل على صدق نوايانا وأننا لا نخشى أى شىء.
■ وكيف تتعاملون مع شكاوى الطلاب من زيادة الأعباء التى وقعت على كاهلهم بسبب تأخر فتح المدينة؟
- نحاول شرح الموقف مراراً وتكراراً للشاكين، فالأمر -كما أسلفت- خارج عن سيطرتنا بشكل كامل، ولا يمكن السكن فى مبانٍ نصف مجهزة أو نصف مصانة، فهذا خطر عليهم وعلى المبانى معاً؛ لأنه لو تم التسكين دون صيانة كاملة فسينتهى عمرها الافتراضى وسيذوق الطلاب الأمرين بها لذا لا بد من الصبر وهم رأوا بأعينهم ما حدث العام الماضى.
■ وهل كانت تجربة تسكين مدينة البنات مبشرة؟
- نحمد الله فلم تكن هناك أى مظاهر لشغب وعنف حتى هذه اللحظة، وهو عين المراد من الطلاب، فالمدينة الجامعية ليست مكاناً لتصفية أى حسابات سياسية وممنوع منعاً باتاً ممارسة أى عمل سياسى بها.
■ وماذا عن بدء «التغذية» بالمدينة؟
- بدأت التغذية بعد بدء عمليات التسكين بيومين، وسبب التأخير هو إحصاء عدد الطلبة المقيمين حتى يتمكن المطبخ من إعداد وجبات حسب الأعداد. وقد حضر رئيس الجامعة بنفسه، كما وعد، فى اليوم الأول للتغذية وتناول من إفطار الطالبات وامتدح جودة الطعام ومستوى الخدمة ولم تكن هناك شكاوى، وهو ما أسعدنا كقائمين على المدن بشكل كبير.
■ وماذا عن القول بأن طالبات «الإخوان» سيطلقن شائعات حول حوادث «تسمم غذائى» بالمدينة؟
- نحن لا نتعامل مع طالبات «إخوان» أو غير «إخوان»، بل نتعامل مع طالبات جامعة الأزهر فقط. وبالنسبة للشائعات التى قد ستطلقها بعض الطالبات فنحن مستعدون طوال الوقت، حتى دون شائعات، لأى مراقبة وفحص من أى جهة، وبيننا وبين الجميع الجهات الرقابية للتأكد من جودة عملنا كمسئولين بالمدن، فالعمل تحت أى ضغط بات جزءاً من حياتنا.
■ قررتم نقل بوابة المدينة للمرة الثانية على التوالى.. فما السبب؟
- قرار نقل البوابة لا شأن لنا به، فهو صادر عن إدارة أمن الجامعة ونحن نتسلم كل شئون المدينة من الداخل، أما أعمال التأمين من الخارج فهى تقع على عاتق إدارة الأمن بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة.
■ وهل هناك إجراءات معينة لمنع تسرب الطلاب المشاغبين إلى المدينة؟
- بالتأكيد، فهناك إجراءات صارمة لمنع تكرار ما حدث السنة الماضية منها أن كل من ارتكب أعمال شغب العام المنصرم وفُصل بسببه أو نال أى جزاءات لن يتم اختياره هذا العام للسكن بالمدينة.