قانون «أوباما» ضد روسيا يشعل المواجهة بين «الغرب» وموسكو
قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، إن توقيع الرئيس الأمريكى باراك أوباما قانوناً يجيز فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، يمكن أن يقوض العلاقات بين البلدين لفترة طويلة. وقال «لافروف» لنظيره الأمريكى جون كيرى، خلال مكالمة هاتفية، إن هذا القانون الذى يهدد روسيا بعقوبات جديدة قد يقوض لفترة طويلة إمكانية قيام تعاون طبيعى بين البلدين. من جهته، قال الرئيس الفرنسى فرنسوا أولاند، أمس الأول: «إذا جاءت الإشارات الصادرة عن روسيا، كما نتوقعها، فلن يكون هناك داع لفرض عقوبات جديدة، بل سيتعين علينا فى هذه الحال النظر فى كيفية نزع فتيل التصعيد». وكان «أوباما» قد وقع أمس الأول القانون الذى يجيز له فرض عقوبات جديدة على روسيا، لكنه أعلن أنه لا ينوى اتخاذ إجراء مماثل فى هذه المرحلة. ويجيز القانون للولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة وهو ما كان «أوباما» يرفض القيام به سابقاً، حيث أعلن مراراً أنه يعتبر أن فرض عقوبات جديدة دون التنسيق مع الاتحاد الأوروبى سيأتى بنتيجة عكسية. وعلى صعيد منفصل، كشفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، أن أغنى 20 رجل أعمال روسياً خسروا 10 مليارات دولار هذا الأسبوع، بعد رفع البنك المركزى الروسى معدل الفائدة بنسبة 7% يوم الثلاثاء الماضى، فى محاولة لوقف انزلاق الروبل الروسى الذى شهد انخفاضاً بشكل أسرع مما كان عليه أثناء الأزمة المالية عام 1998.