«أردوغان» يعلن الحرب على المعارضة فى الداخل والخارج

كتب: أنقرة - «أ ش أ»

«أردوغان» يعلن الحرب على المعارضة فى الداخل والخارج

«أردوغان» يعلن الحرب على المعارضة فى الداخل والخارج

أصدر القضاء التركى، أمس، مذكرة توقيف بحق الداعية الإسلامى فتح الله جولن، المقيم فى الولايات المتحدة، أبرز معارضى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وقالت شبكة «تى آر تى إن» التركية، إن «جولن متهم بقيادة منظمة إرهابية، والتآمر سراً لإسقاط الحكومة». وقالت صحيفة «آيدنلك» اليسارية التركية، أمس، إن «أردوغان» طالب بتوجيه تعليمات إلى جميع السفراء الأتراك فى عواصم الدول الغربية باعتبار حركة «الخدمة»، التى يتزعمها «جولن»، منظمة إجرامية. وطلبت حكومة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو من البعثات الدبلوماسية التركية فى العواصم الغربية التأكيد على أن «عمليات الاعتقال بحق 12 من أنصار جولن ليست ضغوطاً على حرية التعبير، بل إجراءات قانونية اتخذت ضد الجماعة، التى تشكل تهديداً مباشراً على الأمن القومى التركى». من جانبهم، أعرب عدد من السفراء الأتراك عن عدم قلقهم من التعليمات الواردة من أنقرة، خاصة بعد أن وجه «أردوغان»، أثناء توليه منصب رئاسة الوزراء، بالتحرك وتقديم الدعم لمدارس الداعية «جولن» فى عموم دول الاتحاد الأوروبى، قبل أن تنقلب الأمور إلى الاتجاه المضاد. وتجمع عشرات الآلاف من أنصار «جولن» أمام محكمة الصلح الجزائية الأولى بإسطنبول، قبيل إعلان قرارها بحق المعتقلين الاثنى عشر، وعلى رأسهم أكرم دومانلى، رئيس تحرير صحيفة «زمان»، الموالية لـ«جولن»، وهدايت كاراجا، مدير فضائية «سامان يولو»، وقررت المحكمة إطلاق سراح «دومانلى»، بينما وجهت تهمة الإرهاب لـ«كاراجا». وقالت صحيفة «توداى زمان» التركية، إن «المعتقلين من الصحفيين والإعلاميين تعرضوا لانتهاكات». وأكدت صحيفة «صباح»، الموالية لحكومة «العدالة والتنمية»، أن قوات الأمن ضبطت شخصين يحملان العلم التركى ونسخة من القرآن الكريم، كانا يبثان ادعاءات وسط الحشد تشير إلى أن «أردوغان» سيموت قريباً، لذا ينبغى على الجميع قراءة «دعاء الشر» للتخلص منه.