"سايس السفارة البريطانية": حالي اتوقف ودخلي مبيكملش 2 جنيه في اليوم
"بعد ما كنت باخد 20 جنيه في ركنة عربية واحدة، دلوقتي مبقاش يدخلي 2 جنيه على بعض في اليوم كله"، قالها أحمد متحسرًا على حاله، بعد قرار غلق السفارات، وتحديدًا بجوار السفارة البريطانية في شارع أحمد راغب بجاردن سيتي، الذي يعمل فيه "سايس" لسيارات موظفي الشركات المجاورة.
12 يومًا وأكثر، مرت على الرجل الأربعيني دون عمل، معاناة يومية يعيشها بحثًا عن سيارة واحدة تتخطى الحاجز الأمني كي يقوم بركنها، لكنه لا يجد ويقول: "مفيش عربيات بتعدي غير عربية الأمن، بقالي سنين في المكان، وكل سنة في الكريسماس متعودين انهم بيقفلوا الشارع يوم أو يومين عشان بتبقى إجراءات امنية، بس أول سنة يعملوها بدري ويطولوا كدا".
يضيف أحمد "باب رزقي مقفول من يوميها، دا اللي كان بيلاقي ركنة في الشارع ده بيبقى إنجاز، عشان كده أصحاب العربيات عارفني، وكانوا بيسبولي مفاتيح عربياتهم عشان أركنها ليهم، وعامل تسعيرة اللي أركنها قدام شغله بـ20 جنيه، ومكان أبعد شوية 20 جنيه وكنا عايش كويس".
قرر أحمد أن يبقى في مكانه، ينتظر فتح السفارات مرة أخرى، بعد أن عاد معظم زملاؤه في المهنة إلى بيوتهم لقلة العمل، "السفارات في الأول كانت قافلة الشوارع وبتعدي الناس على رجلها بالعافية، دلوقتي في أمل بعد ما السفارة البريطانية اللي أنا جنبها قسمت الشارع حارتين، حارة تدخل منها عربيات الأمن واللي تبع السفارة، والحارة التانية نادر جدًا اللي يدخل منها حد بعربيته مهم".
يضيف أحمد "ياسر اللي بيشتغل معايا سافر البلد عنده من كتر وقف حاله، مش لاقيين جنيه يطلع لينا في اليوم بعد ما كانت ماشية معانا، ومش عارفين لحد امتى الحال دا هيستمر، بس أكيد العيد المجيد هيعدي ويفتحوا الشوارع زي كل سنة، وربنا يتولانا لحد ما تتفتح، إما زي ما سمعنا السفارة البريطانية عايزة يبقى عندها أمن وشارعها مقفول زي السفارة الأمريكية، وساعتها هنترمي احنا في الشارع وحالنا هيقف".