م الآخر| سيدي الرئيس.. الكانون عاد سيدا للموقف

كتب: حسام عبدالراضي

م الآخر| سيدي الرئيس.. الكانون عاد سيدا للموقف

م الآخر| سيدي الرئيس.. الكانون عاد سيدا للموقف

"لا يزال الكانون هو سيد الموقف" والكانون لمن لا يعرفه هو أداة طينية يتم صنعها في قرى الصعيد، وانتشر في الأونة الآخيرة، بعد أزمه البوتاجاز التي يعاني منها أغلبيه الشعب المصري وبالأخص في الصعيد، ويستخدم فى الطبخ وتسخين المياه والتدفئة، ويتم إشعال النيران أسفله بإستخدام القش والبوص وكرنيف النخل.

أزمات طاحنة ضربت أغلب محافظات مصر شمالا وجنوبا شرقا وغربا دون أن يتحرك أي مسئول لحلها رغم التصريحات الحكومية حول أسباب الأزمة وطرق الحل، والعلاج لم تتغير مع تغير الأنظمة والحكومات تتشابه دائما التبريرات للازمة، الأنبوبة التي وصل سعرها الآن إلى 120 جنيها في قرى الصعيد لا أحد يتملك ثمنها، في ظل عدم الرحمة وقله الضمير عند بائعي السوق السوداء الذين ينهشون في لحم الغلابة بسبب غلاء سعر الأنبوبة.

 

سيدي الرئيس نقدم لك كل حب وتقدير ونعلم أن الكثير من جميع انحاء مصر يحبك ويقدرك، سيدي الرئيس المواطن المصري يموت جوعا ولم أحد يتحرك ساكنا يموت بسبب الإهمال في المستشفيات ولا أحد يتحرك ساكنا، سيدي الرئيس نعلم جمعيا حجم المأمورية الصعبة التي تواجهها في محاربة الإرهاب والحفاظ على مصر وأمنها.

 

سيدي الرئيس عادت أزمة نقص اسطوانات البوتاجاز لتشتعل من جديد خلال الفترة الحالية، وظهرت الطوابير أمام المستودعات مرة أخرى على أمل الحصول على الاسطوانة، أو الرجوع بعد فقدان حياتة، سيدي الرئيس شكونا مرارا وتكرار من نقص البوتاجاز ومن تحكم الباعة السريحة في المشهد دون تدخل من الجهات الرقابية مما جعل الأنبوبة تباع في السوق السوداء بسعر 100 جنيها، هل سيتحرك المسؤولين لحل الأزمات التي يعاني منها المواطن المصري أم سيظل الوضع كما هو عليه.


مواضيع متعلقة