زعزوع لـ"الوطن": ندرس استخدام "المقايضة" في التعامل مع روسيا
كشف هشام زعزوع، وزير السياحة، عن تقدمه بطلب إلى رئاسة مجلس الوزراء يقضي بعودة نظام "المقايضة" في التعامل المادي بين مصر وروسيا، بعد انهيار سعر الروبل الروسي إلى أدنى معدلاته خلال الـ10 سنوات الماضية بسبب انخفاض أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية الأوروبية المفروضة على روسيا؛ بسبب أزمة أوكرانيا، ما أدى إلى تراجع الحركة السياحية الوافدة إلى مصر مؤخرًا.
وأضاف زعزوع، لـ"الوطن"، أن الاقتراح يقضي بأن يدفع السياح الروس الوافدون إلى مصر قيمة برامجهم السياحية إلى الحكومة الروسية بالعملة المحلية، مقابل أن تدفع الشركات المصرية قيمة حجم استيرادها من روسيا إلى الحكومة المصرية بالجنيه المصري ويتم عمل تسوية بين الطرفين على أن يحصل القطاع السياحي على مستحقاته بالجنيه من الدولة، لافتًا إلى أن الطلب قيد الدراسة من جميع الاتجاهات الاقتصادية والسياسية، مشيرًا إلى أن الحكومة تحاول جاهدة إيجاد حلول خارج الصندوق.
وأوضح الوزير أنه رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها روسيا حاليًا إلا أن السائح الروسي ما زال يحتل المركز الأول في أعداد السياح الذين زاروا مصر في 2014، مشيرًا إلى أن حالة الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده مصر في الشهور الماضية ساهم في انتعاش الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بالمقارنة بالنصف الأول من العام الجاري، موضحًا أن الحركة السياحية من بعض دول الخليج ارتفعت بداية من الصيف الماضي بنسبة 300% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأكد زعزوع أن اهتمامات السياحة باستعادة الحركة السياحية إلى معدلات عام 2010 لم يثنيها عن التركيز على تنشيط ملف السياحة الداخلية، موضحًا أن معدلات السياحة الداخلية حاليًا وصلت لأرقام غير مسبوقة رغم أنها تتركز في مواسم الإجازات فقط، مشيرًا إلى أن السياحة تسعى لمد مبادرة "مصر في قلوبنا" لتنشيط السياحة إلى المدن السياحية المصرية لتصبح على مدار العام.
وأضاف الوزير أن الوزارة تركِّز أيضًا وبشكل كبير على نشر ثقافة السفر لدى المصريين جميعًا حتى لا تكون قاصرة على فئة معين وهو ما دعا الوزارة إلى دعم رحلات السياحة الداخلية التي انطلقت هذا الأسبوع إلى الأقصر وأسوان بوسائل انتقال مختلفة (طائرة – أتوبيس - قطار) حتى تكون متاحة لشرائح المجتمع المختلفة.