مسجد يغلق أبوابه كل «أحد».. اشمعنى؟!

كتب: هبة وهدان

مسجد يغلق أبوابه كل «أحد».. اشمعنى؟!

مسجد يغلق أبوابه كل «أحد».. اشمعنى؟!

البعض يُطلق عليه مسجداً وآخرون يرونه مجرد زاوية للصلاة؛ فعلى بُعد خطوات من مسجد «الغورى»، يقع المسجد الأثرى «سيدى نجم»، تحديداً فى شارع «تحت الربع»، الذى يغلق أبوابه فى وجه المصلين كل يوم أحد: «أصل مفاتيحه بتكون مع بتوع الورش اللى فى الشارع وهما أجازة اليوم ده، عشان كده اللى عاوز يصلى يوم الأحد يدور على مسجد تانى»، قالها عيد عبدالحق، أحد سكان المنطقة. رغم صغر مساحة المسجد والحالة السيئة التى يعانيها، حيث الجدران البالية والأبواب المشققة، فإن أعداد المترددين عليه للصلاة كبيرة، مقارنةً بالزوايا الأخرى والمساجد التى تملأ الحى: «بنحس ببركة وإحنا جواه، بس هنعمل إيه للعمال؟ بيقفلوه عشان بيخافوا على ضريح مولانا ليتسرق، وبيحرمونا من الصلاة فيه يوم الأحد». ويستكمل: «سيدى نجم تبع هيئة الآثار، بس عشان هو صغير مش شايفينه». أهالى منطقة الربع لم يستسلموا لانصراف وزارة الآثار عن ترميم الأثر والاهتمام به، بل إنهم من وقت لآخر يقومون بأعمال صيانة وتنظيف له، حتى تتسنى لهم الصلاة بداخله: «الآثار بتقفله وتمنعنا نصلى فيه، بس إحنا مش بنستسلم وبنصلى فيه، وكمان بنجمع فلوس نرمم الحاجات اللى محتاجة للترميم، أصله قبل ما يكون أثر هو بيت ربنا، والمفروض يرمموه مش يقفلوه بحجة إنهم خايفين عليه»، بحسب أحمد فوزى، بائع مصوغات بالقرب من مسجد الشيخ نجم.