"الحاج صفوت" ضابط سابق بالجيش: "مبارك زميلي والسيسي جاري"

كتب: شيماء جلهوم

"الحاج صفوت" ضابط سابق بالجيش: "مبارك زميلي والسيسي جاري"

"الحاج صفوت" ضابط سابق بالجيش: "مبارك زميلي والسيسي جاري"

يسير بقوة، يحسب خطاه جيدًا، لا يتردد في المرور رغم تلك العصا التي يتكئ عليها، لكنها لا تمنعه من أن يكمل سيره نحو هدفه اليومي، من الدرَّاسة إلى مدينة نصر ثم عودة مرة أخرى إلى الحسين، مشوار يقطعه الضابط السابق بالقوات المسلحة والذي فضَّل بعد خروجه على المعاش لقبه الجديد "الحاج صفوت". في أعقاب نكسة 67 كان موعد دخول الشاب صفوت للقوات المسلحة لقضاء خدمته العسكرية، 6 سنوات قضاها حتى قيام حرب 73 ثم بعدها قرر البقاء في الخدمة العسكرية إلى النهاية "ده أكتر مكان أنا هقدر أخدم بلدي فيه ولو الزمن رجع بيا تاني هعمل نفس اللي عملته"، يحكي صفوت عن سنوات طويلة قضاها داخل سلاح الطيران بالقوات المسلحة وكيف جمعته الزمالة مع الرئيس الأسبق حسني مبارك وذلك الشاب الصغير وقتها "عبدالفتاح السيسي" جاره في الحي القديم، "حسني مبارك كرجل عسكري ماعليهوش غبار وأنا فاكر كويس إنه كان بيدرَّبنا بنفسه ولو لقى حد فينا طلع له كرش بيجري وراه بالعربية لحد ما يخلص تمرينه"، الحياة العسكرية التي جمعت بين مبارك والسيسي، لم تكن وحدها بل زادت معها "الحياة السياسية" بحسب الحاج صفوت، "السيسي دلوقتي بيفكرني بمبارك في أول 10 سنين في حكمه كان رجل نشيط وكل يوم بيفتح مشروع وغيَّر مصر كلها في الفترة دي لكن اللي بتمناه إن ربنا يكفي السيسي شر العشرين سنة اللي بعد كده". ما زال الرجل، رغم بلوغه 65 عامًا، حريصًا على عاداته التي اكتسبها داخل القوات المسلحة، فلا يستجيب أبدًا لضعف أو مرض ولا يستسلم لأمراض الشيخوخة "لازم الواحد يحافظ على صحته في أي عمر وأنا بصحى الصبح الساعة 5 وأفطر وأنزل أروح الجيم في مدينة نصر الساعة 8 وأرجع أصلي الضهر في الحسين وأزور أصدقائي وأولادي لو ما عملتش كده كل يوم أحس إن فيه حاجة نقصاني".