رئيس "تنشيط السياحة": نستهدف زيادة الأعداد الوافدة إلى 25%

كتب: عبده أبو غنيمة ومحمد مجدي

رئيس "تنشيط السياحة": نستهدف زيادة الأعداد الوافدة إلى 25%

رئيس "تنشيط السياحة": نستهدف زيادة الأعداد الوافدة إلى 25%

أعلن السفير ناصر حمدي رئيس هيئة تنشيط السياحة، أن وزارة السياحة تستهدف جذب عدد السائحين خلال عام 2015 بزيادة تصل إلى 25% عن العام الجاري، والذي بلغ 10 ملايين سائح، متوقعًا أن تجذب مصر من 12.5 إلى 13 مليون سائح، مضيفاً: "منحنى زيادة الأعداد الوافدة في تحسن مستمر، وستستمر طالما الأوضاع مستقرة، وإذا استمر ذلك فإننا بعام 2016 سنعود لما كنا عليه ويمكن يزيد". وأضاف "حمدي"، في مؤتمر صحفي عقد بمقر الهيئة أمس، أن السبب الرئيسي للأزمة التي أصابت القطاع السياحي هي الصورة الذهنية التي تشكلت لدى البعض عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مشددًا على أن تلك الفترة كانت أحد أسوء الفترات التي مرت على القطاع السياحي بمصر خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الأطراف السياحية الدولية بدأت تشعر بتحسن الأحداث مع جهود الدولة، ووضع الدستور وانتخاب رئيس الجمهورية والالتفاف الشعبي حول الرئيس، وهو ما ظهر في الأموال التي أنفقها المواطنين في قناة السويس، والمشروعات التنموية التي تتم في الدولة حاليًا. وشدد رئيس هيئة تنشيط السياحة، على أنها تعمل حاليًا على خلق طلب للسوق السياحي المصري، عبر التركيز على أسواق جديدة لاستقطابها، إضافة إلى الأسواق التقليدية، مع الترويج لرياضات شاطئية وبحرية، وللسياحة المسيحية، وهم ما يتم تسويقهم بشكل جيد بمنطقة شرق أوروبا وأمريكا اللاتينية. وأوضح أن بعض الأسواق السياحية جذبت عدد من السياح القادمين إلى أراضينا، منهم تركيا، فضلًا عن عدد من السياح الروس الذين توجهوا إلى جزر الكناري، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد جذب عدد كبير من السائحين. وعن الترويج الإسرائيلي للسياحة الدينية هناك مؤخرًا وتنافس ذلك مع السوق المصري، أكد رئيس هيئة تنشيط السياحة على أن الوضع لا يمثل منافسة، قائلاً: "الترويج لها ليست مشكلة، فتسويق إسرائيل لمنتجاتها لا يتعارض مع ترويج منتجاتنا ولا تضرب السياحة لمصر، بل أنها قد تمثل شكل تكاملي، فالأردن ومصر يكملوا بعضهم البعض ولا ينافسوا، وإسرائيل كذلك، فلا مجال للمنافسة، لكن جزء تكميلي أن السائح اللي هيروح يحب يجي لمقصد سياحي عالمي ومهم مثل مصر".