قال الدكتور أنور ماجد عشقى، رئيس مركز الشرق الأوسط السعودى للدراسات الاستراتيجية، إن هناك قمة مصرية قطرية ستعقد برعاية المملكة العربية السعودية، فى الرياض، خلال أسبوعين، لإنهاء المشاكل العالقة بين البلدين، لافتاً إلى أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى لمبعوث الدوحة يؤكد أن هناك صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين. وأشار «عشقى» إلى أن قطر تعهدت بأن توقف دعمها لفضائية «الجزيرة مباشر مصر»، وبإلزام قيادات تنظيم الإخوان الموجودين على أراضيها بعدم توجيه أى انتقادات خارجة للقاهرة.. وإلى نص الحوار:
■ بدايةً.. على أى أساس أعلنت الصحف السعودية، أمس، انتهاء الخلافات بين مصر وقطر بشكل رسمى؟
- الصحف السعودية أعلنت ذلك وفقاً للبيان الذى أصدرته المملكة العربية السعودية، الذى أكد استجابة مصر وقطر لوساطة الرياض، وتنفيذ مبادرة خادم الحرمين الشريفين، خصوصاً أن اللقاء الذى جمع بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ورئيس الديوان الملكى السعودى والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين خالد بن عبدالعزيز التويجرى، إضافة إلى المبعوث القطرى، يؤكد أن هناك صفحة جديدة فى العلاقات بين مصر وقطر.
■ وماذا عن القمة الثنائية بين مصر وقطر التى ستعقد فى الفترة المقبلة؟
- ما لدينا من معلومات يشير إلى أن القمة المصرية القطرية ستعقد فى الرياض، خلال أسبوعين من الآن، برعاية خادم الحرمين الشريفين، خصوصاً أن الفرصة سانحة لإنهاء الخلافات بين مصر وقطر بشكل نهائى، وفقاً لاتفاقية الرياض الثانية.
■ لكن قطر سبق أن تعهدت بوقف الهجوم على مصر، عبر فضائية الجزيرة مباشر؟
- ربما هذه المرة أستطيع أن أؤكد التزام قطر بالاتفاقية كاملة، خصوصاً أنه وفقاً للمعلومات الواردة فإن لقاء السيسى مع المبعوث القطرى شهد تأكيدات بتوقف الدوحة عن تقديم أى دعم لفضائية الجزيرة مباشر مصر، أو بمعنى صريح توقف الهجوم بشكل كامل خلال الفترة المقبلة على مصر، فضلاً عن تقديمها تعهدات كاملة بتوقف قيادات تنظيم الإخوان الموجودة على أراضيها عن توجيه أى انتقادات خارجة عن المألوف أو السياق للقاهرة.
■ وما ضمانات إلزام قطر بتعهداتها؟
- الدوحة تعلم جيداً أنه حال النكوص عن عهودها ستجد نفسها تعيش فى عزلة إقليمية.
■ هل من الممكن أن تفتح تلك القمة الباب أمام المشاركة القطرية فى المؤتمر الاقتصادى لمصر فى مارس المقبل؟
- بالتأكيد، وأستطيع أن أقول إن قطر ستشارك فى المؤتمر وتدعم الشقيقة الكبرى مصر، للنهوض اقتصادياً.