دراسة لتأهيل أطفال الشوارع وتحويلهم إلى «قوة منتجة»
انتهى المجلس القومى للطفولة والأمومة من إعداد دراسة لتأهيل أطفال الشوارع، وتحويلهم إلى «قوة منتجة وأمل جديد»، حسب وصفه، وقدمت الدكتورة عزة العشماوى، أمين عام المجلس، الدراسة إلى الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة، بصفته رئيساً للمجلس.
واقترحت الدراسة، التى حصلت «الوطن» على نسخة منها، تأسيس مركز لرعاية وإعادة تأهيل أطفال الشوارع، يتسم بالطابع العسكرى المنضبط، على مساحة من الأرض الواسعة، ويضم ملاعب لممارسة الرياضة من كرة القدم، وكرة السلة، وغيرهما، وغرفاً للنوم تشتمل على أسرّة كالتى توجد فى الوحدات العسكرية، وبها نوافذ كبيرة تسمح بدخول الضوء ليبعث الأمل داخل الغرف، ومزودة بـ«كاميرات مراقبة» لمتابعة الأطفال إلى جانب متابعة مستمرة من المشرفين.
كما طالبت الدراسة بأن تُخَصّص فصول فى المعسكر لمحو الأمية، وعيادات للمتابعة الصحية، وغرفة «مشورة نفسية»، ومعامل للكمبيوتر، وغرف للفنون من موسيقى ورسم ونحت، فضلاً عن إنشاء مجموعة من الورش الصناعية، يحصل الأطفال فيها على التدريب المهنى، منها ورش نجارة، وصناعة السجاد، والطباعة اليدوية، والخراطة، وإعادة التدوير الورقى، وصناعة الزجاج والفخار، وغيرها. وتتضمن الدراسة تشكيل فريق من الإخصائيين النفسيين والاجتماعيين، لجمع الأطفال من الشوارع والميادين، بعد إدخال نظام للبصمة الإلكترونية لحصر الأطفال بشكل دقيق، وإعداد قاعدة بيانات قومية لهم، خصوصاً أنهم يفتقدون إلى أوراق ثبوت شخصية.