"شينخوا": مستثمرون صينيون يتطلعون إلى فرص تجارية في مصر

كتب: الوطن

"شينخوا": مستثمرون صينيون يتطلعون إلى فرص تجارية في مصر

"شينخوا": مستثمرون صينيون يتطلعون إلى فرص تجارية في مصر

يتطلع المستثمرون الصينيون إلى زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الوشيكة إلى بكين، والتي ستجلب لهم فرصًا تجارية أكثر في ظل تعزز ثقتهم في آفاق السوق المصرية بفضل ما بذلته مصر من جهود ضخمة بشأن جذب الاستثمار الصيني. وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، أمس أن مصر تحرص بشكل غير مسبوق على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين في شتى المجالات، حيث قامت وفودها رفيعة المستوى بجولات عديدة في زياراتها للصين في الفترة الأخيرة وخصوصًا زيارة الوفد الوزاري الأخيرة للصين. وعرض الوفد المصري الوزاري المكون من أربعة وزراء تصورًا شاملًا لفرص الاستثمار الناجمة عن الإصلاح الاقتصادي المصري، وذلك في ندوة مع مختلف الشركات الصينية أقيمت مؤخرًا في بكين تحت عنوان "سياسة مصر الاستثمارية والوضع الاقتصادي". وجنت مصر من خلال هذه الجهود ثمارًا وافرة حيث تعززت ثقة المستثمرين الصينيين في مستقبل مصر استعدادًا لضخ الاستثمارات في هذه الدولة. ففي الوقت الذي أكد وزير الكهرباء والطاقة محمد شاكر فيه أن مصر جادة في تنفيذ برنامجها النووي لإنتاج الطاقة، أعربت الشركة النووية الوطنية الصينية عن رغبتها في بناء مشروعات نووية في مصر. كما تخطط شركة "فاو" الصينية بصفتها العملاق المحلي في إنتاج السيارات لإجراء تعاون مع مصر لإطلاق المزيد من سيارتها الهندسية في السوق المصرية. وأكد وزير النقل هاني ضاحي، أن مصر ترحب بالتعاون مع الصين في شتى المجالات بما فيها مجال السيارات. ومن جانبه قال دينج لونج، مدير كلية اللغة العربية بجامعة الاقتصاد والتجارة الدولية الصينية، إن مصر تعتبر مقصدًا جيدًا للاستثمارات وطاقة الإنتاج الزائدة الصينية بالنظر إلى مزاياها الجغرافية وظروفها الطبيعية المواتية لتنمية الصناعة وأيديها العاملة الوفيرة ومنخفضة التكلفة. ودعا مصر إلى استئناف الاستقرار وضمان الأمن بشأن زيادة ثقة المستثمرين الأجانب فضلًا عن اتخاذ إجراءات تفضيلية لتعزيز تنافسيتها لجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي. وأكدت مصر أنها تسعى إلى خلق ظروف مواتية لجذب الشركات المتوسطة والصغيرة الأجنبية، مشيرة إلى أن لديها خطط للتواصل مع مختلف المستثمرين في كل المقاطعات والمناطق الصينية بدلًا من العاصمة بكين فقط. وفي حين تتردد بعض الشركات، أعربت الأخرى عن تفاؤلها وثقتها القوية للسوق المصرية.