سلفيون يتهمون حماس بمنع إطلاق حزب سياسي لهم في غزة
اتهمت شخصيات سلفية في قطاع غزة، أمس الأحد، جهات «أمنية» في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس بمنع إطلاق حزب سياسي لهم.
وقال القائمون على حزب النور السلفي، الذي كان مقررا الإعلان عن إطلاقه رسميا الخميس الماضي في غزة، إن جهات أمنية تتدخل لمنعهم من القيام بذلك.
ونفى هؤلاء، في بيان باسم حزب النور، ما أعلنته وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بشأن اطلاعهم على نصوص القانون المتعلقة بترخيص الأحزاب.
وقال البيان إنه لا يوجد قانون ينظم عمل الأحزاب السياسية في «فلسطين»، مطالبا الحكومة المقالة في غزة بتكليف لجنة حكومية غير أمنية للجلوس مع قيادة الحزب للتفاوض وحل الأمر.
وكان من المقرر الإعلان عن إطلاق حزب النور، الذي يمثل أول حزب سياسي للجماعات السلفية الدعوية في قطاع غزة، الخميس الماضي، قبل أن يتم الإعلان عن تأجيل ذلك.
وأعلنت أوساط سلفية في حينها أن أمن حكومة حماس استدعى مؤسسي الحزب واحتجزهم لعدة ساعات لمنع الإعلان عن إطلاق المؤتمر، وذلك بمبرر ضرورة استكمال الإجراءات القانونية.
ونفى البيان تقارير إسرائيلية تحدثت عن أن حزب النور المصري أرسل وفدا من قياداته أو من رموز الدعوة السلفية لقطاع غزة للتنسيق مع قيادات حزب النور الفلسطيني.
ويقول القائمون على الحزب الفلسطيني إنهم يتفقون مع حزب النور المصري في المنهج والمرجعية وهي الدعوة السلفية، لكنهم يختلفون من الناحية التنظيمية والإدارية وسياسية.