"البحوث الإسلامية":وكيل الأزهر ومستشار الطيب لم يدعما الإرهاب أو العنف

كتب: وائل فايز

"البحوث الإسلامية":وكيل الأزهر ومستشار الطيب لم يدعما الإرهاب أو العنف

"البحوث الإسلامية":وكيل الأزهر ومستشار الطيب لم يدعما الإرهاب أو العنف

قال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، يركز خلال اختياراته للقيادات في الأزهر الشريف، على الكفاءات العلمية المتميزة، والمؤمنة برسالة الأزهر السمحة، المناهضة لكافة أشكال التطرف والإرهاب بطييعة الحال. وأضاف عفيفي في بيان له، "لم يكن الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر، ولا مستشار الإمام الأكبر محمد عبدالسلام، من الداعمين للإرهاب أو جماعات العنف، كما يروج البعض في وسائل الإعلام، وأنه منذ تولي وكيل الأزهر لمهام عمله، لم يصدر منه أي تصريح أو موقف يتنافى مع سياسة الدولة ورؤية الأزهر الشريف، وما يروج له البعض من تصريحات في فترة حكم الإخوان، إنما كانت عبارة عن آراء ووجهات نظر، شأنه في ذلك شأن أي مواطن أبدى وجهة نظره السياسية، دون أن يقترف ما يعاقب عليه القانون". وأضاف عفيفي، أن لوكيل الأزهر وقفات جريئة، عارض بها كثير من سياسات الإخوان، ولا أدل على ذلك من مجابهته لقانون الصكوك وتصريحاته ضد الجماعة، مما أدى لإحراقهم منزله الخاص. وفيما يتعلق بالمستشار محمد عبدالسلام أضاف عفيفي، أنه أحد الشباب الذين يتمتعون بالكفاءة والعطاء المتميز، ولا أدل على ذلك من ثقة الإمام الأكبر فيه، ولم يثبت عليه قول أو فعل يلزم منه تكدير الصفو والأمن العام، وله جهود مشهودة في صياغة الدستور المصري واستقلال الأزهر، يعرفها القاصي والداني، فما كان جزاء نجاحه إلا أن اتهمه المتربصون بأنه إخواني، علمًا بأن صفحة الرجل بيضاء وواضحة للجميع، اللهم إلا النجاح والتميز والإخلاص. وأكد عفيفي أن البيان يأتي للرد على الحملات الممنهجة في بعض وسائل الإعلام ضد قيادات الأزهر، واتهامهم بـ"الأخونة"، بتصيد المواقف منزوعة السياق، ومحاولة الاستدلال بها لإلصاق التهم جزافًا، وتشويه صورة الأزهر الشريف بما يضر بمصلحة الوطن.