بالفيديو والصور| علماء مصريون أفادوا دول العالم إلا "بلدهم"
سنوات تلو الأخرى، تعاظمت فيها دول، وخسفت بالأرض دول أخرى، وما بين هنا وهناك، فرطت الحكومات السابقة على مصر في "جهابذة" وعلماء شبههم البعض بـ"المجانين، المشعوذين، العملاء"، وهم البعيدون كل البعد عن مثل تلك الاتهامات والخرافات، تعاظمت أدوارهم في العديد من الدول الأجنبية التي آمنت بموهبتهم وقدراتهم الفذة في التطوير والإبداع والابتكار، حتى ساعدوهم في التغلب على مشكلاتهم ووضعوا حلولا علمية، طبقتها واستفادت منها دول العالم، عدا مصر.
1- مصطفى حلمي:
عمل بأحد المختبرات الأمريكية، واستطاع تطوير غاز "الكيمتريل" أو سلاح التحكم فى الطبيعة، والتي من شأنها يمكنه من التحكم في الطقس في أى بلد بالعالم، وتوصل إلى تطوير الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والزلازل والأمطار والأعاصير والفيضانات، إضافة إلى استطاعته تسخير الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوبة بالعالم.
أوضحت المعلومات أن التطوير الذي أحدثه العالم المصري قد وفر مجهودا لعشر سنوات من الأبحاث لعلماء غربيين يعملون في تلك الأبحاث.
2- إبراهيم سمك:
أشتهر في ألمانيا بـ"سمك الذى جلب الشمس إلى سماء ألمانيا"، وذلك بعد تمكنه من إضائة أوروبا، اختراعه "اللمبة الذكية" حقق بها نجاحًا كبيرًا، وأضاءت شوارع 150 بلدية ألمانية، وهو الاختراع الذى لفت أنظار الألمان إلى ذلك المخترع والعالم المصرى، نجحت شركته فى تغذية مبنى "البرلمان الألمانى" بالكامل بالكهرباء الناتجة عن الطاقة الشمسية، وفاز بحق تطوير مبنى "المستشارية الألمانية" بعد منافسة شرسة مع 35 شركة من كبرى الشركات الأوروبية العاملة فى مجال الطاقة الشمسية.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة الألمانية، وكرمه المستشار الألمانى جيرهارد شروردر، الذى كان من أشد المعجبين بمجهوداته وابتكاراته، ومنحته المستشارة الألمانية الحالية أنجيلا ميركل "صليب الاستحقاق" وهو من أرفع الأوسمة الألمانية.
3- أحمد عبدالجواد:
رئيس فريق الأبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسس المجموعة الاستشارية الصناعية بجامعة جووج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية، وضع مشروع "ربيع مصر الضخم"، والذى لن يكلف الدولة سوى 50 مليون دولار، وبعدها ستحصد الدولة أطنانًا من الذهب تمكنها من بناء 10محافظات جديدة، وزرع 40 مليون فدان، وتمويل كل مشروعات البناء والتنمية في مصر.
أكد عبدالجواد أن السد العالي يرقد على "تل من الذهب والبلاتين"، ما يمكن الحكومة من استخراج طن ذهب وآخر من البلاتين يوميًا، بخلاف الطمي الذي يوجد منه في السد 4 ملايين فدان بارتفاع متر، تكفي لخصوبة 40 مليون فدان بالصحراء، وفي حين تم العمل على هذا المشروع، لن يقل نصيب الفرد المصري على عن 40 مليون جنيه.
4- فريق من طلبة كلية الهندسة جامعة المنوفية:
اخترعوا طائرة بدون طيار تطير على ارتفاع 300 م لفترة زمنية تتراوح من عشرة إلى ثلاثين دقيقة، تنقل صورة بالبث الحى باستخدام تقنية حاسوبية مبتكرة في التصميم للحصول على الأداء المثالي، والطائرة مزودة بتقنية البث المباشر للكشف عن الألغام وحل مشكلة الألغام التى تعترض الاستثمارات العقارية والسياحية الكبرى بالساحل الشمالى الغربى لجمهورية مصر العربية، إضافة إلى المشروع يخدم الكثير من التطبيقات التي تحتاج لأداة استطلاع ومراقبة والتصوير مثل الأراضي الزراعية والمزارع السميكة، كما يمكن استخدامها في رصد الأنشطة الضارة بالبيئة مثل إلقاء المخلفات الصناعية في الأنهار.
حققوا إنجازًا علميًا بفوز في مسابقة البحثية عالمية أقيمت في السويد في الفترة من 15-17 يوليو 2013، وحصلت مصر على المركز الثاني بعد الولايات المتحدة فى المسابقة، وتقدمت على اليابان التى جاءت فى المركز الثالث.
5- الشيخ زكي عبداللطيف:
ابتكر جهاز قياس لانبعاجات الأسطح، والذي يعد طفرة في عالم أجهزة القياس لدقة قياسة، وانخفاض تكلفته، عرض عليه مستثمرون كويتون وألمان وروس شراء براءات الاختراع.
فاز بالميدالية الذهبية والفضية ودبلومة من روسيا في معرض الكويت الدولي للمخترعين من بين 370 مخترعا على مستوى العالم.
6- محمد سند:
نجح في إدخال الإيريال الهوائي إلى المحمول، وخفض من أضرار التليفون المحمول على الإنسان بنسبة 85%، رفض أن يظل فى الخارج فتنسب اختراعاته لدولة أجنبية وعاد إلى مصر لتخرج اختراعاته عربية ومصرية، ويرفض التعامل مع الإعلام والفضائيات.
هو أستاذ الفيزياء الهندسية بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ومتخصص فى علم الهوائيات، أمضى سبعة عشر عامًا فى كندا وأمريكا، وحصل على الدكتوراة من كندا ثم عمل بالولايات المتحدة الأمريكية معارا من جامعة القاهرة، ووصل إلى رئيس قسم الهوائيات "بشركة نوكيا" وغيرها من الشركات العالمية، والذي استفادت منه الشركة لتكون أول من أدخلت هوائى التليفون المحمول فى العالم، وخفض آثار المحمول الضارة على الإنسان، ما أدى إلى سرعة انتشاره فى العالم.
7- أحـمـد الــربانى:
ألف أشهر الكتب العلمية عن تقنية GPS، والذي يُدرس في العديد من الجامعات العالمية، إضافة لنشر عدد كبير من البحوث العلمية في مجالات المساحة الجيوديسية والمساحات البحرية، وقام بتأسيس قسم المساحة البحرية بجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية، وعضو فعال في معظم الجمعيات العلمية العالمية المتخصصة في الهندسة المساحية.
8- ناصر الشيمي:
طور تخصص المساحات إلى "المساحية المحمولة، Mobile Mapping and Mobile Sensors"، يرأس حاليًا مجموعة من النظم المساحية المحمولة في الاتحاد العالمي للجيوديسيا IAG، والاتحاد العالمي لمهندسي المساحة FIG، والاتحاد العالمي للمساحة التصويرية والاستشعار عن بعد ISPRS.
تخرج من جامعة عين شمس، وحصل على الدكتوراه في المساحة الجيوديسية من جامعة كالجاري الكندية، تدرج حتى حصل علي درجة الأستاذية من نفس الجامعة، وحاليًا يرأس القسم الذي تخرج منه.
9- محمد السيّد صوّان:
شغل مناصب رفيعة في الهيئات الأمريكية والدولية للطاقة الذرية، ويتمتع بخبرات عالمية في تصميم المحطات النووية وإنشائها وتشغيلها، وتعاون مع "وكالة الطاقة الذريّة المصرية" عبر مساهمته في تطوير مفاعل البحوث الذري في "أنشاص"، والذي لم يستمر طويلا.
تلقى صوّان عرضًا من جامعة ويسكونسن للمشاركة في بحوث تستمر لعامين، وبعد انتهائهما، حاول تمديد عقده السابق في جامعة الإسكندرية، ليعود إلى مصر مرة أخرى، وخاب أمله وفصلته الجامعة، وأنهت خدمته فيها، اجتذبته مجددًا جامعة ويسكونسن، وما زال فيها أستاذا وباحثا في قسم الهندسة النووية، منذ 1982.
في مقابلة مع فضائية "الحياة"، أوضح أن مجمل بحوثه تتمحور حول إيجاد تصاميم وتقنيات جديدة لجيل من المفاعلات الذرية يكون أكثر تطورًا وأمانًا واستدامة وإنتاجًا للطاقة، من الأنواع المستندة إلى الانشطار النووي، وأكد أن المفاعلات النووية لم تر النور بعد، وأنها لا تستخدم وقودا تقليديا كالفحم الحجري والغاز الطبيعي والبترول.
10- عبدالرحمن حسنين مخلوف:
مهندس معمارى مصري، ومخطط مدن حديثة، قام بتخطيط مدينة أبو ظبى فى الإمارات، بجانب إنشاء جهاز تخطيط المدن وأنجز مشروعات التخطيط العمراني لكل من مدينة جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وينبع وجيزان.
في العام 1968، طلب حاكم أبوظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من الأمم المتحدة إرسال خبير لتخطيط المدن إلى أبوظبي للمساعدة في إعداد المخطط العام لمدينة أبوظبي، فتم ترشيحه لهذه المهمة، وعين مديرًا لتخطيط المدن في أبوظبي، وتولى مهام تخطيط المدن فيها وإنشاء دائرة تخطيط المدن في كل من مدينتي أبوظبي والعين.
11- عبد القادر حلمي:
عمل في تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي، ومكونات الصواريخ الباليستية في زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية، وكان أقصى مدى صاروخي هو 350 كيلومتر، وتم إلحاقة بمصنع "قادر العسكري" لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ بكندا في أواخر السبعينات، في التوقيت الذي كان فيه اللواء أبو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية، ساعده ذكاؤه الفذ وإتقانه للعمل على تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي، باستخدام الوقد الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982، وحصل على تصريح أمني من المستوى A،
سمح له بالاطلاع إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أي قيود، وشارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة على الوقد المعروفة باسم "Fuel Air Explosive Bomp".
قام بتسريب التصميمات الكاملة لتلك الأنظمة إلى الجيش المصري، وأظهرت تقارير الـ"سي إي أيه" أنه ظل يقوم بإمداد دوري مستمر لآخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتى السابع من مارس 1986، وتم القبض عليه وعلى زوجته وتم ضم أبنائه إلى أسرة أمريكية للرعاية، وصودرت أوراقه وأبحاثه وممتلكاته وحساباته المصرفية، وصدر ضده الحكم بالإدانة السجن لستة وأربعين شهرًا، وغرامة ومصادرة أمواله، وهو لايزال قيد الإقامة الجبرية في الولايات المتحدة.
12- مصطفى إبراهيم مصطفى:
عالم رياضيات مصري بارز في مجال تكنولوجيا تشفير المعلومات، وأول مصري ينشر في مجلة الرياضيات الأمريكية المرموقة "رامنجان"، واكتشاف "تجريد جديد للتفاضل في دراسة تركيبات رياضية"، على نظرية إسحق نيوتن ولقبه أساتذته في جامعة "وارويك" بـ" نيوتن مصر" لما أنجزه في مجال علم التشفير، وهو باحث بمعهد نيوتن لعلوم الرياضيات المتقدمة بجامعة كامبريدج، حين عاد إلى مصر وجه انتقادات واتهامات عديدة للمسؤولين في مجال التعليم العالي، منها أنهم "يهمّشون علم التشفير وعلماءه المصريين إلى درجة كارثية".
اقتحم بيته من قبل إسرائيلين في مصر، وعمل جهاز الأمن العام على ردعهم وذلك لرفضه قبول عروض بإلقاء محاضرات في جامعة تل أبيب، وتبنى رفع قضية تورط مسؤولين في اتفاقية بيع الشهادات إلى النائب العام، وتم رفده قسريًا من منصبه كأستاذ بجامعة ٦ أكتوبر، عقابًا له بعد اعتراضه على تدهور التعليم والبحث العلمي بالجامعة، وقد تضمنت هذه التجاوزات تعيين أقارب غير أكفّاء، والتربح من مسروقات علمية.
13- إبراهيم كريم:
عالم مصري أنقذ مدينة همبرج السويسرية من الموجات الكهرومغناطيسية، وذلك بعدما اتهمه السويسريون في البداية بأنه "دجال، مشعوذ"، ولكنهم قاموا بتكريمه بعدما خلص هذه المدينة السويسرية من الموجات الكهرومغناطيسية، وخلص الكثير من سكانها من نوبات الصداع المتلاحقة نتيجة هذه الموجات، وأسس نوعا جديد من العلوم "البايوجيومتري" والذي لم يكن معروفا من قبل.
عمل في مشروع "همبرج" بمقاطعة سانت جالن بسويسرا، ومشروع هرشبرج مقاطعة أبنزيل بسويسرا، وإصلاح مبنى أكاديمية التصميم إيندهوفن بهولندا من خلال برنامج دراسى، وتطبيقات مع معهد بيولوجية البناء الأمريكى بولاية فلوريدا، وأول مشروع لإنتاج دواجن دون استخدام أي نوع من الهرمونات والأدوية، ومشروع فى هولندا لزراعة التفاح والبطاطس دون استخدام أي كيماويات فى مقاومة الآفات وبمعدلات إنتاجية كبيرة للفدان مع جامعة Wageningen بهولندا.
14- أحمد جمال:
اخترع طريقة تمكنه من تحريك أي جسم باستخدام ضوء أو لمبة فى وجود الجاذبية، عن طريق تحريك فوتونات الضوء لكتلة، واستطاع أن يصل لاختراعه بمساعدة مدرسيه، قام بالبحث أكثر فى فيزياء علوم الفضاء، فاطلع على آخر بحث نشره عالم الفضاء فى وكالة ناسا، وهو جيف مارس، وقام بالاستعانة به، ثم بنى فكرة اختراعه على "التحكم فى النيازك باستخدام عدسة محدبة".
طلبته وكالة ناسا الفضائية، لمناقشة اختراعه الذى حاز على إعجاب كبار العلماء الدوليين فى الوكالة.
15- زينب شعبان أبو النجا:
حصلت على جائزة "سيدة العالم فى الكيمياء" لعام 2011 من منظمة "يونسكو"، وذلك لاكتشافها مركب كيميائي يطرد ويقتل البعوض، مُكون من مستخلصات طبيعية من الطحالب البحرية، ما يزيد الاكتشاف أهمية لكونه مركب آمن لا يضر الإنسان أو البيئة، وهي الباحثة العربية الوحيدة التي وصلت لهذه القائمة.
اهتمت بالعمل على إنتاج المبيدات التي تقضي على الحشرات التي تدمر المحاصيل الأساسية، مثل القمح والأرز الضرورية للاحتياجات اليومية للمصريين، وتعمل حاليًا على تنقية مياه الصرف في الأراضي الزراعية من المبيدات الموجودة فيها، بحيث يمكن إعادة استخدامها مرة ثانية في الري.