خالد: "دوخت عشان مطب ينقذ عيالي.. وفي الآخر اتنفذ في مكان تاني"

كتب: إسلام زكريا

خالد: "دوخت عشان مطب ينقذ عيالي.. وفي الآخر اتنفذ في مكان تاني"

خالد: "دوخت عشان مطب ينقذ عيالي.. وفي الآخر اتنفذ في مكان تاني"

عانى من أجل تنفيذ مطب صناعي يحد من السرعة الجنونية التي تمر بها سيارات الأجرة والملاكي بشارع الاستاد بمدينة بنها، حاول خالد يحيى محروس (37 عامًا)، إنقاذ أطفال الشارع الذين يعبرون يوميًا بين شمال وجنوب الاستاد ويقع من بينهم المئات مصابين نتيجة حوادث السير وتتعرَّض حياتهم للخطر، وبعد أن حرر "خالد" عددًا من الشكاوى لمجلس الوزراء والمحافظة تم عمل مطب صناعي لكن في المكان الخطأ، "المطب اتعمل قبل المديرية عشان الاحتياطات الأمنية ولسه أولادنا دمهم على الأسفلت". لدى "خالد" 4 أبناء يعبرون الشارع يوميًا في طريقهم إلى مدارسهم والدروس، وفي الصيف يشتركون كغيرهم من المئات في استاد بنها في جميع الألعاب الرياضية، ويقول خالد: "المنطقة زحمة وبرغم كده الميكروباصات والعربيات بتجري بجنون"، مضيفًا أن أولاده يعبرون الطريق يوميًا أكثر من 5 مرات وهم وغيرهم من طلبة المدارس والجامعات، حسب قوله "أيام المحافظ السابق أرسلت شكاوى واستغاثات كتير لما عملوا المطب كان في مكان محدش بيعدي منه". وأكد الشاب الثلاثيني أن بعد إلحاح شديد تم عمل مطب لا فائدة منه لأنه قريب من مديرية الأمن وليس في المكان الذي تقع فيه الحوادث يوميًا، ويقول "المطب يخدم كمين مديرية الأمن والمكان ده مفيش مواطنين بتعدي من عليه"، لم يستسلم "خالد" وأجرى عددًا من الاتصالات بمديرية الأمن وعدد من قيادات المرور، حسب وصفه "المرور قالولي لا يجوز عمل مطب في هذا المكان ده لأن سيارة المحافظ ومدير الأمن وكبار الزائرين تمر من هنا ولا يجوز أن تتوقف لدواعٍ أمنية"، أُصيب خالد بحالة من الإحباط بعد سماعه تلك الكلمات، خصوصًا بعد أن رأى أكثر من 2000 طفل ونقلهم إلى مستشفى الجامعة وتعرضوا لإصابات عديدة، حسب وصفه "لما قفلت التليفون مع قيادات المرور سكت وقلت مافيش فايدة".