عضو بـ"الكنيست": المشاركة العربية بالانتخابات تضعف قوة اليمين المتطرف

كتب: محمد الليثي

عضو بـ"الكنيست": المشاركة العربية بالانتخابات تضعف قوة اليمين المتطرف

عضو بـ"الكنيست": المشاركة العربية بالانتخابات تضعف قوة اليمين المتطرف

كشف أحمد الطيبي، عضو البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عن أسباب الاهتمام العربي بالانتخابات ونسب التصويت وفرص نتنياهو بقيادة حكومة رابعة. وقال "الطيبي" في حديث لوكالة "معًا" الفلسطينية، إن سبب الاهتمام العربي بالانتخابات الإسرائيلية هو إمكانية الإطاحة باليمين المتطرف ونتنياهو الذي يقود إسرائيل، ما يتطلب ضرورة رفع المشاركة العربية المتدنية بالانتخابات والتي وصلت إلى 56%، مضيفًا أنه يجب بذل جهود لرفع نسبة المشاركة العربية من خلال ابتكار آليات جديدة من بينها تشكيل قائمة عربية مشتركة قادرة على منافسة الأحزاب الإسرائيلية. وأوضح "الطيبي" أهمية نسبة تصويت الجماهير العربية، كونها تحدد عدد النواب العرب في الكنيست، فبحسب قانون الانتخابات الإسرائيلية نسبة تصويت العرب زادت قوة اليمين الإسرائيلي. وأضاف أن اليسار الإسرائيلي ما زال ضعيفًا وغير متماسك في آخر عقدين، وهو بحاجة لإعادة قوته من جديد فهو المسؤول عن ضعفه؛ لأنه كان يجاري أحيانًا الإجماع الصهيوني باستثناء بعض الشرائح التي وصفها بالشجاعة. ويرى الدكتور منصور عبد الوهاب، أستاذ اللغة العبرية بكلية الألسن جامعة عين شمس، أن بنيامين نتنياهو حسب اللعبة وفقًا لمعطيات التوقيت، حيث سعى إلى إجراء انتخابات مبكرة بالكنيست الإسرائيلي. وأضاف "عبدالوهاب" في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أنه إذا تحالف اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو مع الأحزاب الدينية لا بد أن يقدم تنازلات لهذه الأحزاب، مشيرًا إلى أن التنازلات ستكون في اتجاه سياسة الأحزاب الدينية، حيث مطالبتهم بالاستمرار في بناء المستوطنات، ومعارضة العودة إلى حدود 67، وأن القدس هي عاصمة إسرائيل، وكل هذا يجعلهم في مواجهة شديدة مع العالم العربي، مؤكدًا أن أسلوب نتنياهو في المفاوضات هو أسلوب المراوغة، وهذا ما يريده. واستبعد الخبير في الشأن الإسرائيلي فوز اليسار في الانتخابات المقبلة، لأن التركيبة السياسية في إسرائيل تميل إلى اليمين المتطرف والديني.