اشتعال «حرب الانتقام» بين السود والشرطة فى «نيويورك»

كتب: مروة مدحت، ووكالات

اشتعال «حرب الانتقام» بين السود والشرطة فى «نيويورك»

اشتعال «حرب الانتقام» بين السود والشرطة فى «نيويورك»

سادت حالة من الغضب مدينة «نيويورك»، مساء أمس الأول، بعد مقتل شرطيين أثناء عملهما برصاص رجل قال إنه يسعى للانتقام لمقتل رجلين أسودين، وهو حدث أدى إلى تظاهرات عدة فى الولايات المتحدة فى الأسابيع الماضية، وقُتل الشرطيان «وينجيان ليو» و«رافايل راموس» بالرصاص داخل سيارتهما المتوقفة فى حى «بروكلين» السبت الماضى. وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أن إسماعيل برينسلى (قاتل الشرطيين) سبق أن أُخضع فى السابق للعلاج بسبب اضطرابات نفسية. وأشار الحاكم الجمهورى السابق لنيويورك جورج باتاكى إلى أن «الأعمال الوحشية هى نتيجة متوقعة للخطاب المعادى للشرطة لدى رئيس بلدية نيويورك دى بلازيو ووزير العدل الأمريكى إريك هولدر»، على حد تعبيره. ورد «بلازيو»، أمس الأول، بالقول إنه «من المؤسف فى هذا الحادث الجلل أن يلجأ البعض إلى خطاب غير مسئول وتحريضى يغضب الناس ويؤدى إلى انقسامهم». وأعلن بيان للبيت الأبيض، مساء أمس الأول، أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما اتصل من «هاواى» بقائد شرطة نيويورك لتقديم تعازيه لأسر الضحيتين وليدعو مجدداً «الأمريكيين إلى نبذ العنف والكلمات الجارحة».