«مارجى» الذى أسقط العصابة: كنت باخد 500 جنيه.. وحرروا باسمى 700 إيصال

كتب: هيثم الشيخ ومروة مرسى

«مارجى» الذى أسقط العصابة: كنت باخد 500 جنيه.. وحرروا باسمى 700 إيصال

«مارجى» الذى أسقط العصابة: كنت باخد 500 جنيه.. وحرروا باسمى 700 إيصال

«أنا عملت معاهم 70 إيصال أمانة مزور، كل إيصال منهم قيمته ملايين الجنيهات لأكثر من شخص، بس هم استغلوا اسمى وحرروا 700 إيصال، بالتعاون مع عدد من أمناء الشرطة».. بتلك الكلمات حكى مارجى كمال محمد الدخميسى، 37 عاماً، من أهالى منطقة الرمل شرق مدينة الإسكندرية، لـ«الوطن» كيف تم استقطابه كـ «كاحول» واختيار أسماء الضحايا، وهو صاحب البلاغ ضد التشكيل العصابى، وشاهد الإثبات فى القضية، وكان يعمل معهم «كاحول» لتحرير إيصالات أمانة مزورة ضد الضحايا. يحكى مارجى لـ«الوطن»: قائلاً: البداية عندما تركت عملى وقعدت فى منزلى، تعرفت وقتها على محاميين، واحد يدعى «محمد، ف» والثانى «حسين، ف»، للعمل معهما مقابل مبلغ معين على كل إيصال أمانة، وقالوا لى هنشتكى الناس باسمك علشان إحنا محامين وماينفعش نشتكى بأسمائنا وإحنا لينا عند الناس دى فلوس ولازم ناخدها منهم وأنت حيكون ليك نسبة. ويقول: «وقتها قالوا لى على كل شغلانة معانا حتاخد 500 جنيه، ولما ييجى ويتصالحوا معانا وانت تتنازل حتاخد 50 جنيه، رُحت معاهم 4 مرات فى أقسام الشرطة، وبعدها استغلوا اسمى وكل بياناتى اللى عندهم وعملوا إيصالات أمانة مزورة تقارب 700 إيصال بملايين الجنيهات من غير ما أكون على علم بها». ويتابع: «كنت بروح معاهم قسم الشرطة أعمل محضر لشخص واحد بأكثر من 20 إيصال أمانة، فى وقت واحد ووقتها أمين الشرطة فى القسم، كان يعلّم على صورة إيصال الأمانة بكلمة (نظر)، وبعد مدة سافرت معاهم محافظة مطروح، ولقيتهم بيطلعوا دفتر إيصالات أمانة ومعاهم كشف كبير فيه أسماء ناس كتير، عشان يزوّروا إيصالات أمانة بأسمائهم لصالحى، وبيبصموا عليها باستخدام مناديل الورق». ويضيف «من ساعة ما شفتهم بيعملوا كده، تأكدت أنهم بينصبوا على الناس ولا ليهم فلوس عند حد، وخفت من أنى أتورط معاهم فى حاجة، فقررت أبعد عنهم وساعتها اشتغلت عامل بوفيه بأحد المستشفيات الخاصة بالإسكندرية».[FirstQuote] ويتابع: «حاولوا ساعتها يتصلوا بىَّ كتير بس أنا ماكنتش برد عليهم علشان أبعد نفسى عن هذه الورطة، وعرفت بعدها أنهم استغلوا اسمى فى عمل إيصالات أمانة كتير بأسماء ضحايا بعد ما تركتهم». ويستطرد قائلاً: «بعد فترة لقيت واحد بيسأل علىَّ فى المنطقة ووصل لى المستشفى وقال لى انت رافع علىّ أنا ومراتى قضية بإيصالات أمانة بمبلغ 280 ألف جنيه وأنا عمرى لا شُفتك ولا عرفتك، ووقتها حكيت ليهم كل اللى حصل معايا أثناء عملى مع التشكيل العصابى». ويضيف: «اتفقت أنا وهو والمحامى إنى أبلغ الشرطة عن التشكيل العصابى بأكمله وقدمنا بلاغاً فى الأموال العامة وكان معنا وكيل الأموال العامة العقيد حسن على عطية، وصدر لينا قرار من النيابة بتصوير وتسجيل مكالمات للمحامين بالتشكيل العصابى وكل من كان يعمل معهم من «كواحيل» ومساعدين.