مواطنون: الصيام غدًا الحل الآمن لارتباك السعودية وإلافتاء المصرية على غرة ذي الحجة
أكدت سارة نصر طالبة بجامعة القاهرة، أنها للمرة الأولى تقع في الحيرة من تحديد إذا ما كان غدًا أول أيام ذي الحجة، مضيفة "انتظرت لآخر اليوم حتى أعرف إذا كنت سأجهز السحور أم أنام، وتحطمت قدرتي على الصبر وسرعان ما قررت أن أصوم غدًا سواء أكان أول يوم أم لا، فلن أخسر شيء"، وتعجبت من حالة الارتبالك التي سادت وسائل الإعلام في تحديد غرة شهر ذي الحجة، قائلة "سمعت أن السعودية قررت أن غدا صيام فقررت أصوم رغم اللي بسمعه عن تراجعها في القرار".
ويشير أحمد سيد موظف بشركة فودافون إلى الارتباك والاختلاف بين مصر والسعودية في تحديد غرة ذي الحجة قائلا: "سمعت أن السعودية قالت بكرة صيام، لكن هنا في مصر بيقولوا أن يوم الأربعاء الصيام مش غدًا"، ولكنه قرر أن يصوم غدًا إذا ظلت حالة الارتباك بين الإذاعات ووسائل الإعلام حول يوم غرة ذي الحجة.
لم ييأس سيد من استمرار الارتباك في وسائل الإعلام العربية والمصرية في تحديد صيامه، قائلًا أنه سينتظر إلى ما قبل أذان الفجر لمعرفة وجوب الصيام أم لا. أعتقد أنني سأعلم قبل أذان الفجر إذا كان غدًا غرة ذي الحجة أم لا ولكن إن لم يتبين سأصوم غدًا".
أما انشراح إسماعيل، ربة منزل، فقد عانت كثيرًا حالة البلبلة وعدم التوافق على غرة ذي الحجة، قائلة "ذي الناس كلها سمعت أن السعودية قالت يوم الأربع، وفتحت محطة القرآن الكريم علشان أعرف ولحد دلوقتي معرفتش"، ربة المنزل التي اعتادت على معرفة أيام صيامها من "الردايو"، تفاجأ هذا العام بتأخر إعلانه، ولكنها وسائل الإعلام الإلكترونية ذادت من الأمور تعقيدًا عندما نقلت لها نبأ الاختلاف والارتباك حيال تحديد غرة ذي الحجة.
"صيام العشر الأوائل من ذي الحجة سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم، ولو الواحدة نسيت يوم ولا اتنين مش مشكلة، ربنا غفور رحيم"، هكذا وضعت ربة المنزل ما يطمئن قلبها ولا تؤثر عليها حالة البلبلة التي أُثيرت من قبل وسائل الإعلام العربية والمصرية على أيام صيام ذي الحجة، مشيرة إلى أن أهم ما في أيام الصيام هو يوم وقفة عرفة، قائلة "القلق لو حصل ده في يوم وقفة عرفة لأنه أهم يوم"، كما أوضحت أن البعض قد بدأ الصيام من اليوم لأنه الاثنين.