أنصار "المرزوقي" يخشون تراجع الحريات بعد انتخاب السبسي رئيسا

كتب: أ.ف.ب

أنصار "المرزوقي" يخشون تراجع الحريات بعد انتخاب السبسي رئيسا

أنصار "المرزوقي" يخشون تراجع الحريات بعد انتخاب السبسي رئيسا

يخشى أنصار الرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، من تراجع الحريات الوليدة في البلاد إثر فوز منافسه الباجي قائد السبسي بالانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد. ويعتبر هؤلاء أن "النظام القديم" الذي يقولون إن قائد السبسي جزء منه، انتصر على الثورة التي أنهت يوم 14 يناير 2011 حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. واعتبر المحامي سمير بن عمر عضو المكتب التنفيذي لحزب "المؤتمر من أجل الجمهورية" الذي أسسه المرزوقي، أن نتائج الانتخابات "جاءت عكس مجرى التاريخ". وفي مسعى لتهدئة المخاوف، قال قائد السبسي في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي في ساعة متأخرة، أول من أمس: "لا رجوع إلى هذا (الاستبداد) هذا لن يعود، بل أنا مع طيّ صفحة الماضي تمامًا". لكن منافسه السابق الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي لم يبدو مقتنعا بهذه التصريحات وأعلن أمس تأسيس حركة جديدة (حركة شعب المواطنين) لمنع عودة "الاستبداد" في تونس. وأضاف: "نحن في مفترق الطرق من جديد" وذلك بعد أربع سنوات من الثورة على نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وتابع المرزوقي أنه لذلك جاءت "ضرورة تشكيل هذا الحراك، ضرورة تشكيل حراك شعب المواطنين أولًا لمنع عودة الاستبداد لأنه هناك في هؤلاء الناس للأسف الشديد متطرفون ومستبدون يريدون العودة بتونس إلى المربع القديم وهو ما يمكن أن يشكل خطرًا على استقرار البلاد".