مقتل طبيب مصرى مسيحى وزوجته واختطاف ابنته فى ليبيا
قتل مسلحون فى منطقة «جارف» بمدينة «سرت» الليبية طبيباً مصرياً مسيحياً وزوجته، واختطفوا ابنته البالغة من العمر 15 عاماً، فجر أمس. وقال رئيس المجلس التسييرى فى المنطقة يوسف طبيقة، لـ«بوابة الوسط» الإخبارية الليبية، إنه «عثر على الزوجين داخل مسكنهما فى المركز الصحى بجارف، وعلى جثتيهما آثار إطلاق رصاص». وأضاف «طبيقة» أن «الزوج القتيل هو الدكتور مجدى صبحى توفيق، الطبيب بالمركز الصحى فى جارف، وأن شهوداً أفادوا بأن الهجوم الذى راح ضحيته الزوجان تم بعد الساعة الرابعة فجر أمس، وأنّ المهاجمين خطفوا ابنة القتيلين فيما أبقوا على طفلين، فيما نقلت الجثتان إلى مستشفى ابن سينا فى سرت». وأكد أن القتل ربما يكون لأسباب دينية، لا لسبب السرقة أو غيره. من جانبه، أكد مسئول فى وزارة الخارجية أن القطاع القنصلى يتابع الحادث مع السلطات الليبية فى ظل التدهور الأمنى، موضحاً لـ«الوطن»، أن الوزارة دعت جميع المصريين هناك إلى توخى الحذر والعودة لمصر لصعوبة الأوضاع. فى سياق آخر، قالت شبكة «سكاى نيوز»، أمس، إن «القيادى بميليشيات فجر ليبيا الإرهابية طارق أشنينه، التى تسيطر على العاصمة الليبية، طرابلس، توفى فى مدينة إسطنبول التركية، أثناء محاولة علاجه من إصابة لحقت به فى معارك مع الجيش الليبى بمنطقة الهلال النفطى». وكان «أشنينه» يقود عملية أطلقها مسلحو الميليشيات، قبل أيام، للسيطرة على مجموعة من المدن بين «بنغازى» و«سرت»، وتضم مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة الأكبر فى ليبيا.