عصام سلطان: الخلاف الفكري حول الدستور ظاهرة صحية وطبيعية

كتب: مروة مرسي

عصام سلطان: الخلاف الفكري حول الدستور ظاهرة صحية وطبيعية

عصام سلطان: الخلاف الفكري حول الدستور ظاهرة صحية وطبيعية

وصف عصام سلطان - نائب رئيس حزب الوسط وعضو الجمعية التأسيسية - الخلاف الفكري والحرب الإعلامية الموجه للدستور بأنها "ظاهرة صحية وطبيعية"، قائلا:"كافة دول العالم التي تم وضع الدستور تشهد أكثر من ذلك"، متوقعا نهاية كتابة أعظم الدساتير خلال الأيام المقبلة. وقال سلطان، خلال لقائه بطلاب علوم جامعة الإسكندرية في ندوة بعنوان "الدستور دستورنا" مساء أمس "الإثنين"، إن من يواجهون الجمعية التأسيسية بحرب شعواء يدركون أننا نخطو خطوات جادة لإتمام الدستور ولا يريدون أن ننهي مهمتنا والدليل علي ذلك اعتراضهم على كيفية تشكيل الجمعية، وليس على ما تنتجه. وأشار سلطان إلي أن الصورة الحالية على الساحة السياسية هي أن الإسلاميين يعتبرون أن العلمانيين كفار، وأن العلمانيين يعتبرونهم متخلفين، قائلا:" من يريد هدم الجمعية التأسيسية للدستور هم من تحالفوا مع النظام السابق؛ خوفاً من المجهول كما أنهم يريدون القضاء على حرية الناخب ويخشون من اتهامهم بالالتفاف على إرادة الشعب أويريدون إعادة انتخاب الرئيس من جديد، والانتخابات تكلف خزائن البلاد أموالاً طائلة تزيد عن 10 مليارات جنيه. وأضاف سلطان، أن من يدافعون عن بقاء النائب العام في منصبه نسوا ما كانوا يدعون إليه بالأمس، وعن رغبتهم في إقالته، وما يدافعون عنه الأن ليس منصب النائب العام فقط، وإنما عن رغبة في إحداث الفرقة والبلبلة في البلاد لأغراض شخصية، قائلا: "ومن المؤسف أن يروج لهذا من كبار المفكرين السياسيين بالرغم من أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حينما أراد التخلص من بعض رموز الاستقلال والتي عرفت بـ"مذبحة القضاء" وأنشأ بدلاً منها المحكمة الدستورية". وتمني سلطان، خروج نادي القضاء بحفظ استقلال القضاء من أي تغول من السلطة التنفيذية بمشروع قانون يريده الدستور، بدلاً من التمسك بقانون استمرار القاضي حتى بلوغ سن المعاش الذي أقره مبارك؛ حفاظاً على بعض القضاة الذين يمنحون الأحكام التي يطالب بها النظام. وعن الفريق أحمد شفيق قال سلطان: " لا يوجد خصومة شخصية بينه، وبيني، وأنا قدمت مستندات تثبت إدانته حتى أن زملاءه شهدوا عليه وأنا ضد الفساد، وفي انتظار أي شخص يقدم ما يثبت إدانته في أي وقائع مخالفة للقانون. وحول أداء مستشاري الرئيس من الناحية الفنية أشار سلطان، إلى أنهم يفتقدون إلى الحنكة السياسية، خاصة في التعامل مع المنتمين إلى النظام السابق.