«محلب» يهاجم محافظ المنوفية.. والأهالى يعترضون موكبه بمظاهرة مفاجئة

«محلب» يهاجم محافظ المنوفية.. والأهالى يعترضون موكبه بمظاهرة مفاجئة

«محلب» يهاجم محافظ المنوفية.. والأهالى يعترضون موكبه بمظاهرة مفاجئة

هجوم وهجوم مضاد.. هكذا صادف المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والوفد المرافق له، فى زيارته أمس لمحافظة المنوفية، إذ قرر «محلب» فجأة اقتحام منطقة تعديات فى مدينة «السادات» على مساحة 70 ألف فدان من أراضى الدولة، فيما قطع أهالى قرية موكبه للمطالبة بتوصيل الصرف الصحى، وتحسين الخدمات الصحية.[SecondImage] وعلى الرغم من تحذيرات مرافقى رئيس الوزراء له من التجول فى هذه الأراضى المتعدى عليها، إلا أنه قرر السير على قدمه لمسافة طويلة داخل الأراضى، التى تعدى عليها أحد المقاولين منذ 7 أعوام ثم باعها للأهالى، موجهاً اللوم إلى محافظ المنوفية أحمد شيرين فوزى، والأجهزة التنفيذية، لعدم اتخاذ أى إجراء ضد المقاول وإزالة التعديات، فيما رد اللواء ممتاز فهمى، مدير أمن المنوفية، قائلاً إنه «تم إزالة التعديات عن هذه الأراضى 3 مرات خلال حملات أمنية مكبرة، ولكن المتعدين يعودون من جديد»، لافتاً إلى أنه «لابد من استغلال الأراضى بإقامة مشروعات حيوية لمنع التعدى عليها مرة أخرى»، فقال رئيس الوزراء إن «أراضى السادات المتعدى عليها سيأتى أوان استردادها قريباً». لكن الهجوم المضاد كان بانتظار رئيس الوزراء، حينما تجمهر العشرات من أهالى قرية «صنصفط» التابعة لمركز منوف، التى شهدت واقعة تسمم المواطنين بسبب مياه الشرب الملوثة، أمام محطة الصرف الصحى بقرية «زاوية رزين»، أثناء توجه محلب لتفقد المحطة، ضمن جولاته بالمحافظة، حيث قطع العشرات من أهالى القرية الطريق ومنعوا مرور السيارات، رافعين لافتات تطالب بتوصيل الصرف الصحى لقريتهم، وتحسين الخدمات الصحية، ما اضطر «محلب» إلى النزول إليهم مترجلاً من موكبه، فاصطحبه بعض المواطنين إلى القرية للاستماع إلى مشاكلهم، واستقبلته سيدات القرية بالزغاريد، ووعد رئيس الوزراء الأهالى بمد خط الصرف الصحى للقرية.