"مكملين.. والله مولانا"، أول أسبوع يدعو إليه تنظيم الإخوان في السنة الجديدة بعد أن تخلى عنه أهم حلفائه، دولة قطر التي ظلت تدعم الجماعة بقوة منذ عقود.
رصدت "الوطن" أسماء أسابيع الإخوان التي تعكس طبيعة كل أسبوع ومحاولة استغلال الجماعة لكل الأحداث الموجودة على الساحة السياسية من أجل التواجد في التظاهرات بأي شكل.
فجاء أسبوع "القصاص والاصطفاف" بعد الحكم ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه في قضية قتل المتظاهرين، ثم "الله أكبر .. إيد واحدة" في جمعة 28 نوفمبر، وأسبوع "قوتنا في وحدتنا" الذي بين القيادي الإخواني المنشق خالد الزعفراني أن السر وراء التسمية هو محاولة حشد المواطنين بكلمة "إيد واحدة"، والإعلان عن الاتحاد مع الجبهة السلفية الداعية للتظاهرات في الأصل.
وأضاف الزعفراني لـ"الوطن" أن تحالف دعم الشرعية حاول استخدام بدء الدراسة في الجامعات والمدارس، فأطلق أسبوع "الطلاب فرسان الثورة" والذي شهد اشتباكات عنيفة بين أعضاء جماعة الإخوان - التي تعتبرها الحكومة تنظيما إرهابيا - وقوات الأمن المركزي والأمن الإداري للجامعة.
وأوضح الزعفراني أن أحد الأسابيع التي بيّنت فشل الجماعة وحلفائها، هو فشل الحشد في يوم 14 أغسطس الماضي، في الذكرى الأولى لفض اعتصامي "رابعة" و"النهضة".
وأشار الزعفراني إلى أن الإخوان حاولوا استغلال موت أحد أعضاء الجماعة المحبوسين في السجون، فأطلق التحالف أسبوعًا بعنوان "انتفاضة الميادين والسجون" ووظفوا أيضًا ارتفاع أسعار بعض السلع والوقود في الدعوة للتظاهر في أسبوع بعنوان "ثورة حتى النصر وانتفاضة الغلابة".