«الوطنى المنحل» يربك الساحة السياسية فى أسيوط

كتب: سعاد أحمد و سهاد الخضرى

«الوطنى المنحل» يربك الساحة السياسية فى أسيوط

«الوطنى المنحل» يربك الساحة السياسية فى أسيوط

اشتعلت الأجواء الانتخابية فى محافظة أسيوط وظهرت بوادر الصراع مبكراً بين العائلات التى قررت الدفع بأبنائها للحصول على مقعد بمجلس النواب، وسيطر الارتباك على الجميع بعد تأكد عودة أعضاء الحزب الوطنى المنحل للحياة السياسية ورغبتهم فى خوض الانتخابات البرلمانية، ما أحدث انقلاباً فى خريطة التحركات الانتخابية، خاصة لدى الشباب والوجوه الجديدة التى ظنت أن الساحة قد خلت تماماً عقب اختفاء عائلات الحزب الوطنى والتيارات الدينية من الساحة السياسية.وكشفت الوجوه الشابة والعائلات عن نواياها لخوض غمار المعركة، ففى مركز البدارى، الذى أصبح مقعداً واحداً بدلاً من مقعدين، استغل الراغبون فى الترشح احتفالات أعياد الميلاد فى الإعلان عن نيتهم خوض الانتخابات من خلال لافتات التهنئة التى تصدّرها الشباب، بينما فضل رجال الحرس القديم التجول داخل المراكز لتهنئة العائلات وطلب تأييدهم لخوض الانتخابات المقبلة، وأعلن أحمد فتحى نعمان، أحد القيادات السياسية فى أسيوط، عن خوض نجله الأكبر «نعمان» الانتخابات بدلاً منه. وتشهد محافظة دمياط منافسة شرسة بين المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة خاصة بعد تقليص مقاعد المحافظة لسبعة فقط بدلاً من ثمانية مقاعد، بدت سيطرة رجال الأعمال وأعضاء الحزب الوطنى المنحل، وحزب النور السلفى هى السمة الأبرز فى المشهد الانتخابى بالمحافظة، وسط غياب الوجوه الشابة عن المشهد عدا منسق ائتلاف مصابى الثورة الذى أعلن خوضه الانتخابات. ويعتمد رجال الأعمال وأعضاء الوطنى المنحل على العصبيات والحفلات والندوات واللافتات بالشوارع وكذلك الدعاية عبر شبكات التواصل الاجتماعى الفيس بوك و«شنط الخير»، فيما اعتبر العديد من أبناء الشارع الدمياطى الانتخابات البرلمانية مجرد سباق بين رجال الأعمال ورجال الوطنى المنحل.